479

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مُحْرِمِينَ، حَتَّى نَزَلُوا عُسْفَانَ، فَإِذَا هُمْ بِحِمَارِ وَحْشٍ، وَجَاءَ أَبُو قَتَادَة وَهُوَ حِلٌّ فَنَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُبْدُوا أَبْصَارَهُمْ فَيُعْلَمُ، فَرَآهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَرَكِبَ فَرَسَهُ، وَأَخَذَ الرُّمْحَ فَسَقَطَ مِنْهُ الرُّمْحُ، فَقَالَ: نَاوُلُونِيهِ، فَقَالُوا: نَحْنُ مَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَعَقَرَهُ، فَجَعَلُوا يَشْوُونَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ، فَلَحِقُوهُ، فَسَأَلُوهُ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا، قَالَ: فَأَحْسَبُهُ، قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عِيَاضٍ إِلَّا هَذَا، وَلا عَنْهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ.
١١٠٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عِيسَى ابْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهَدْيِ
١١٠٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ.

2 / 19