1251

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ﷺ: «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ» وَكُنْتُ رَجُلًا عَظِيمًا، فَلَمْ يَقْدَمْ عَلَيَّ أَحَدٌ، فَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَذَهَبَ بِي إِلَى مَنْزِلِهِ، فَحُلِبَ لَهُ عَنْزٌ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى حِلابِ سَبْعَةِ أَعْنُزٍ، ثُمَّ أُتِيتُ بِصَنِيعِ بُرْمَةٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَهُ، فَقَالَ: «مَهْلا يَا أُمَّ أَيْمَنَ، أَكَلَ رِزْقَهُ» فَلَمَّا أَصْبَحَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَجَعَلَ يُخْبِرُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، بِمَا أُتِيَ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ جَهْجَاهُ: حُلِبَ لِي سَبْعَةُ أَعْنُزٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَأُتِيتُ بِصَنِيعِ بُرْمَةٍ، فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا فَلَمَّا صَلَّوُا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِيَدِ رَجُلٍ» فَلَمْ يَبْقَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَغَيْرِي، وَكُنْتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لا يَقْدَمُ عَلَيَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْزِلَهُ، فَحُلِبَ لِي عَنْزٌ، فَشَبِعْتُ، وَرُوِيتُ، فَقَالَتْ لِي أُمُّ أَيْمَنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفُنَا؟ قَالَ: «بَلَى، أَكَلَهُ اللَّيْلَةَ فِي مِعًى مُؤْمِنٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» .
٢٨٩٢ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ هُبَيْرَةَ، ثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُكَيْنٍ الضَّمْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكِافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» .

3 / 340