1048

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ عَصَا مُوسَى، فَاسْتَقَى الْقَوْمُ وَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلا خَلَفٌ، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلا هَذَا، وَرَوَاهُ أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٢٤١٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بِالزَّوْرَاءِ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ، فَجَعَلْنَا نَرَى الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ، فَقُلْنَا لأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: ثَلاثُ مِائَةٍ أَوْ زُهَاءُ ثَلاثِ مِائَةٍ.
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ خَلا قَوْلِهِ: ثَلاثُ مِائَةٍ.
بَابُ آيَتِهِ فِي الطَّعَامِ
٢٤١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَتَنُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَلِيُّ! اصْنَعْ رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وَاجْمَعْ لِي بَنِي هَاشِمٍ» وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلا أَوْ أَرْبَعُونَ غَيْرَ رَجُلٍ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالطَّعَامِ، فَوَضَعَهُ بَيْنَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ يَأْكُلُ الْجَذْعَةَ بِإِدَامِهَا، ثُمَّ تَنَاوَلَ الْقَدَحَ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا - يَعْنِي:

3 / 137