1039

د بزار نورتياوې مخښځول

كشف الأستار عن زوائد البزار

ایډیټر

حبيب الرحمن الأعظمي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۹۹ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
The Additions
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ» ثُمَّ قَصَّ الْقِصَّةَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا زَادَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ: «أَمَّا بَعْدُ» إِلا زَيْدٌ.
بَابٌ
٢٤٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ: إِنَّ مَثَلَ مُحَمَّدٍ ﷺ مَثَلُ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ.
بَابُ تَكْسِيرِ الأَصْنَامِ
٢٤٠١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ليلًا حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَقَالَ لي: «اجْلِسْ»، ثُمَّ نَهَضْتُ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي عَنْهُ قَالَ لي: «اجْلِسْ»، فَجَلَسْتُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِّي، وَجَلَسَ لِي، وَقَالَ: «اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ» فَصَعِدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَهَضَ بِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ، فَصَعِدْتُ الْبَيْتَ فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صُفرٍ أَوْ نَحَاسٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَايِلُهُ يَمِينًا وَشِمَالا وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفِهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هِيهِ» وَأَنَا أُعَالِجُهُ، فَقَالَ: «اقْذِفْهُ»، فَقَذَفْتُهُ فَتَكَسَّرَ كَمَا يَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا نَسْعَى حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ، فَلَمْ

3 / 128