أحدهما: أن يحذف وتنقل حركته إلى الساكن كما تقدم.
والثاني: أن يبدل بعد الواو واوا ويدغم الواو في الواو، وبعد الياء ياء ويدغم الياء في الياء.
ومثاله آخرا: سوء (١) وشيء (٢). ومثاله وسطا موئلا (الكهف/ ٥٩) وشيئا (٣) وسوآتهما (٤) وكهيئة (٥).
وتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ زائدان في كلمة وزنها فعيل أو فعول/ ٩٩ و/ بالإدغام كما ذكرنا.
ومثاله آخرا: برىء (٦) وإنّما النّسيء (التوبة/ ٣٧) وقروء (البقرة/ ٢٢٨). ومثاله وسطا: هنيئا مريئا (النساء/ ٤) وخطيئة (النساء/ ١١٢) وبريئون (يونس/ ٤١) ولم تقع بعد الواو وسطا.
وتخفيفه إذا كان الساكن واوا أو ياء وهما حرفا مدّ غير زائدين على وجهين:
أحدهما: النقل، والثاني: الإدغام.
ومثاله آخرا: من سوء (٧) وجيء (الزمر/ ٦٩) ويضيء (النور/ ٣٥).
ومثاله وسطا: سوءا (٨) والسّواى (الروم/ ١٠) وسيئت (الملك/ ٢٧).
ونقل جماعة من العراقيين منهم أبو العلاء تسهيل بين بين ما لم يكن
(١) البقرة/ ٤٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.
(٢) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.
(٣) البقرة/ ٤٨، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٩.
(٤) الأعراف/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.
(٥) آل عمران/ ٤٩، المائدة/ ١١٠.
(٦) الأنعام/ ١٩، وينظر: هداية الرحمن/ ٦٦.
(٧) آل عمران/ ٣٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٤.
(٨) النساء/ ١١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ١٩٥.