595

الکامل په ژبه او ادب کې

الكامل في للغة والأدب

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار الفكر العربي

شمېره چاپونه

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

د چاپ کال

١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وجعل لرجل ألف درهم على أن يسأل عمرو بن العاص عن أمه - ولم تكن في موضع مرضي إنما كانت من عنزة، ثم من بني جلان١ - فأتاه الرجل، وهو بمصر أميرًا عليهم، فقال: أردت أن أعرف أم الأمير. فقال: نعم، كان امرأة٢، من عنزة، ثم من بني جلان، تسمى ليلى، وتلقت النابغة، إذهب فخذ ما جعل لك.
وقال له مرة المنذر بن الجارود: أي رجل أنت لولا أمك! قال: فإني أحمد الله إليك، إني فكرت فيها٣ البارحة، فأقبلت أنقلها في قبائل العرب، فما خطرت لي عبد القيس ببال٤.
ودخل عمرو مكة فرأى قومًا من قريش قد جلسوا حلقة، فلما رأوه رموه بأبصارهم، فعدل إليهم فقال: أحسبكم كنتم في شيء من ذكري! قالوا: أجل، كنا نمثل٥ بينك وبين أخيك هشام أيكما أفضل؟ فقال عمرو: إن لهشام علي أربعة: أمه ابنة هشام بن الغميرة، وأمي من قد عرفتم، وكان أحب إلى أبيه مني، وقد عرفتم معرفة الوالد بالولد، وأسلم قبلي واستشهد وبقيت.
قال أبو العباس: وقد أكثر الناس في الباب الذي ذكرناه، وإنما نذكر من الشيء وجوهه ونوادره.
قال رجل لرجل من آل الزبير كلامًا أقذع له فيه، فأعرض الزبيري عنه، ثم دار كلام فسب الزبيري علي بن الحسين، فأعرض عنه، فقال له الرجل الزبيري: ما يمنعك من جوابي؟ فقال علي: ما منعك من جواب الرجل!.

١ تكملة من الأصل. س.
٢ ر: "وخذ".
٣ ر: "في هذا".
٤ ر: "على بال".
٥ ر: "نميل".

3 / 60