545

الکامل په ژبه او ادب کې

الكامل في للغة والأدب

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار الفكر العربي

شمېره چاپونه

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

د چاپ کال

١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

من قيس، قال أين يراد بك، صر إلى فصيلتك التي تؤويك! قال: رجل م بني سعد بن قيس، قال. اللهم غفرًا! من أيها عافاك الله؟ قال: رجل من بني يعصر، قال: من أيها؟ قال: رجل من باهلة، قال: قم عنا! قال أبو قلابة: فأقبلت على الحارثي فقلت: أتعرف هذا؟ قال: هذا، ذكر أنه باهلي، قال١: فقلت: هذا أمير ابن أمير ابن أمير ... قال: حتى عددت خمسة.
هذا أبو جزء أمير، بن عمرو - وكان أميرًا - بن سعيد - وكان أميرًا - بن سليم - وكان أميرًا - بن قتيبة - وكان أميرًا.
فقال الحارثي: الأمير أعظم أم الخليفة؟ فقلت: بل٢ الخليفة. قال: أفالخليفة أعظم أم النبي؟ قلت: بل النبي. قال: والله لو عددت له في النبوة أضعاف ما عددت في الإمرة٣ ثم كان باهليًا ما عبأ الله به شيئًا. قال: فكادت نفس أبي جزء تفيض٤، فقلت له٥: انهض بنا، فإن هؤلاء أسوأ الناس أدبًا٦.
[قال أبو الحسن: يقال للرجل إذا سئل عن شيء فأجاب عن غيره أعرض ثوب الملبس أي أبدي غير ما يراد منه] .
وحدثت أن أعرابيًا لقي رجلًا من الحجاج. فقال له: ممن الرجل؟ قال: باهلي. قال: أعيذك بالله من ذلك. قال: أي والله، وأنا مع ذلك مولى لهم.
فأقبل الأعرابي يقبل يديه ويتمسح به، قال له الرجل: ولم تفعل ذاك؟ قال: لأني أثق بأن الله ﷿ لم يبتلك بهذا في الدنيا إلا وأنت من أهل الجنة.

١ ساقطة من ر.
٢ ساقطة من ر.
٣ ر: "الإمارة".
٤ ر: "تخرج".
٥ ساقطة من ر.
٦ ر: "آدابا"
في مجلس قتيبة بن مسلم الباهلي
ويزعم الرواة١: أن قتيبة بن مسلم لما فتح سمرقند أفضى٢ إلى أثاث لم

١ ر: "الرقاشي".
٢ يريد اتسع وسار عريضا.

3 / 10