348

کافل

الكافل -للطبري

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

[المطلق ]

( فصل )

(والمطلق ما دل على شائع في جنسه)فما كالجنس ويحترز بدل عن

الألفاظ المهملة ومعنى شائع في جنسه أن يكون مدلول ذلك اللفظ حصة محتملة لحصص كثيرة مما يندرج تحت أمر مشترك من غير تعيين فيخرج المعارف كلها لما فيها من التعيين إما شخصيا نحو زيد وأنت وهذا وإما حقيقة نحو الرجل وأسامة وإما حصة نحو ?فعصى فرعون الرسول ?[المزمل 16] وإما استغراقا نحو ?إن الإنسان لفي خسر?[العصر] والرجال وكذا كل عام ولو نكرة نحو كل رجل ولا رجل لأنه بما انظم إليه من كل والنفي صار للاستغراق وهو مناف للشيوع المذكور

[ المقيد]

(والمقيد بخلافه) فهو ما دل على معين كزيد وأنت وهذا والرجل وقد يطلق على ما أخرج من شائع في جنسه بوجه من الوجوه هذا هو المصطلح لاالأول ك?رقبة مؤمنة?[النساء92] فإنها وإن كانت شائعة بين الرقاب المؤمنات فقد أخرجت من الشياع بوجه ما من حيث كانت شائعة بين المؤمنة وغيرها فأزيل ذلك الشياع وقيد بالمؤمنة فكان مطلقا باعتبار مقيدا باعتبار آخر وقوله تعالى ?فصيام ثلاثة أيام?[المائدة89] مع قراءة ابن مسعود متتابعات

(وهما) بعد أن عرفت معناهما (كالعام والخاص) فيما ذكر فيهما من متفق عليه(1)ومختلف فيه ومختار ومزيف فما جاز تخصيص العام به جاز تقييد المطلق به وما لا فلا. فيجوز تقييد الكتاب بالكتاب وبالسنة قولا أو فعلا أو تركا أو تقريرا والسنة بالسنة كذلك وبالكتاب وتقييدهما بالقياس وبالمفهومين وبالعقل لا بمذهب الراوي والعادة ونحوهما

وأما كونه متصلا ومنفصلا فقد ذكر بعض المحققين أنه كذلك وهو ظاهر المتن

مخ ۳۹۶