الکافی
الكافي
70أبي بكر وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال ألم أقل لكم إن لهذا تأويلا وتفسيرا والقرآن يا أبا عبيدة ناسخ ومنسوخ أما تسمع لقول الله عز وجل لله الأمر من قبل ومن بعد يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر في القول إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين فذلك قوله عز وجل ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء أي يوم يحتم القضاء بالنصر
398- ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال قلت لأبي جعفر ع إن العامة يزعمون أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا لله جل ذكره وما كان الله ليفتن أمة محمد ص من بعده فقال أبو جعفر ع أوما يقرءون كتاب الله أوليس الله يقول وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال فقلت له إنهم يفسرون على وجه آخر فقال أوليس قد أخبر الله عز وجل عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم قد اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات حيث قال وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وفي هذا ما يستدل به على أن أصحاب محمد ص قد اختلفوا من بعده فمنهم من آمن ومنهم من كفر
399- عنه عن هشام بن سالم عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال دخلت المسجد الحرام فرأيت مولى لأبي عبد الله ع فملت إليه لأسأله عن أبي عبد الله ع فإذا أنا بأبي عبد الله ع ساجدا فانتظرته طويلا فطال سجوده علي فقمت وصليت ركعات وانصرفت وهو بعد ساجد فسألت مولاه متى سجد فقال من قبل أن تأتينا فلما سمع كلامي رفع رأسه ثم قال أبا محمد ادن مني فدنوت منه فسلمت عليه فسمع صوتا خلفه فقال ما هذه الأصوات المرتفعة فقلت هؤلاء قوم من المرجئة والقدرية والمعتزلة فقال إن القوم يريدوني فقم بنا فقمت معه فلما أن رأوه نهضوا نحوه فقال لهم كفوا
مخ ۲۷۰