الکافی
الكافي
45قال فقال له أبي إن شئت أخبرتك بها قال قد شئت قال إن شيعتنا إن قالوا لأهل الخلاف لنا إن الله عز وجل يقول لرسوله ص إنا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها فهل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلم من العلم شيئا لا يعلمه في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل ع في غيرها فإنهم سيقولون لا فقل لهم فهل كان لما علم بد من أن يظهر فيقولون لا فقل لهم فهل كان فيما أظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من علم الله عز ذكره اختلاف فإن قالوا لا فقل لهم فمن حكم بحكم الله فيه اختلاف فهل خالف رسول الله ص فيقولون نعم فإن قالوا لا فقد نقضوا أول كلامهم فقل لهم ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم فإن قالوا من الراسخون في العلم فقل من لا يختلف في علمه فإن قالوا فمن هو ذاك فقل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صاحب ذلك فهل بلغ أو لا فإن قالوا قد بلغ فقل فهل مات ص والخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف فإن قالوا لا فقل إن خليفة رسول الله ص مؤيد ولا يستخلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا من يحكم بحكمه وإلا من يكون مثله إلا النبوة وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يستخلف في علمه أحدا فقد ضيع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده فإن قالوا لك فإن علم رسول الله ص كان من القرآن فقل حم. والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها إلى قوله إنا كنا مرسلين فإن قالوا لك لا يرسل الله عز وجل إلا إلى نبي فقل هذا الأمر الحكيم الذي يفرق فيه هو من الملائكة والروح التي تنزل من سماء إلى سماء أو من سماء إلى أرض فإن قالوا من سماء إلى سماء فليس في السماء أحد
مخ ۲۴۵