880جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قایډیټرإبراهيم الأبياريخپرندویالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهpoetryDictionaries and Lexicons•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال: نَهَتَ ينْهِت، ونَهَم يَنْهم، ونَحَم يَنْحِم في البُكاءِ وِيِنْئِم.وقال: هو على مِنْوالِه الذي تعرف أي على طريقته.وقال: النَّحْضُ: الكثيرُ اللَّحْم.وقال الإِنكاعُ: الإِعوازُ. وقال: لا يُنكِعْنَا خَيْرَه إِن شاءَ الله.وقال: شَجَرٌ مُتَنَاوِحٌ أي يَميلُ مَرَّةً كذا ومرة كذا من نَعِيمِه.وقال: جَاءت نامِيَةً لا تبْغي الماء أي ليس بها عطش.انْتَمَت في مَرْعاها أَي أَبَعَدَت.ويقال للرَّاعِي: لا تنْتمِ بإِبلك أَي لا تُباعدْ بها.وقال: إِنّ في مِائِكم لنَفَسًا أَي ليس عليه من يِشْغله.وقال: إِنه لَمُنَطَّق من حُبِّها بما لا لا يَسْتطيع أَن يُغيِّره.وقال: إِنَّه لنَزِيعُ عِرْق للفَرسَ؛ ونَزِيعةٌ للأُنثَى؛ وهو المُنْتَجَبُ الذي تُطْلبَ له الفُحولَة فَيَنْزِع إِليها.وقال القُشَيْرِيُّ: النُّباغة: الطَّحين الذي يُتْرك للعجين، فإذا عَجَنُوه ذَرُّوا عليه.يقال: نَبِّغي عَجِينَك أي ذُرِّى عليه الطَّحِينَ.وأنشد:ولَمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي قُعَيْنٍ ... أَتوْني نَاصِعِين مَعَ الصَّباحقوله: نَاصِعِين أي ليس فيهم وَشِيظٌ ولا حَليفٌ.وقال العَدَوِيُّ: نَقَتَ العظْمَ يَنقُتُ نَقْتًا وهو أَن يَضرِبه ليَخْرُج ما فيه من المُخّ.3 / 281کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ