212جیمالجيمAbu Amr Al-Shaybani - ۲۰۶ ه.قأبو عمرو الشيباني - ۲۰۶ ه.قایډیټرإبراهيم الأبياريخپرندویالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهpoetryDictionaries and Lexicons•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸والدَّكوك: الرَّحى؛ وقال:سَفْيًا لِشَيْخٍ وَهَبَ الدَّكُوكَيْنْ ... أَصَلَع قَوَّامٍ على القَلِيبَيْنْوالدَّلْظُ: نكاح.وقال الشيباني: التَّدبيح، يقال: بعير مدبَّحٌ، إذا هنئ كله.والدهدنُّ: أماني الباطل، وهو كقولك: قد هدنه بالباطل، يهدن، وهو أن يمنيه ما لا يفعل، قال مدرك:لأَجْعلنْ لابْنَةِ عَمْرو فَنَّا ... حَتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنًاوالدُّموج: الدخول؛ قال:إِذا غَدا فيها مُغِيرًا أَدْمَجَاوالدَّمكمكُ: السمين، من البراذين وغيرها.والدِّركة، نقول: خذ بدركة الدلو لا ينقطع، وهو بين الكرب ومعقد العناج الأعلى.وقال مقدام في " الدلم ":رَعْناءُ عن عَمَل الإِصْلاح عاجزَةٌ ... وبعد أَقوى على الاِفساد من دَلَموالدَّعلقة: أن تدخل يدك في الجحر، أو تدخل في الأمر، تقول: قد دعلقت حتى أدركته، وهو أن تتبع الأمر حتى لا يخفى عليك منه شيء.والدعلقة: هراقة الماء.وتقول: قد درس الكلب إناءكم؛ أي: لحسه.وقال: الدهمجة، والدردجة، في القيد، وهو مشي الكبير.والدبدبة: الرائب يحلب عليه.والدعسقة: هراقة الماء، والدَّغرقة، مثلها؛ وأنشد:قد طَال ما صَفَّيْتُما فَدَغْرَقاوالتَّدافي: الميل والتمايل؛ وأنشد:لَتَجِدَنِّي بالصَّحارَي حُذَمَهْ ... إذا تَدَافَيت تَدافِيّ الأَمَةْ1 / 264کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ