مصري پوځ په روسي جنګ کې چې د قرم جنګ په نامه يادیږي
الجيش المصري في الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
ژانرونه
هؤلاء هم الجنود الذين ألقي القبض عليهم بغلظة، وانتزعوا من عقر دورهم وصياح أولادهم من حولهم يطن في آذانهم، وانتقلوا من ضفاف فروع النيل المضيئة بنور الشمس إلى غدران نهر الدانوب القاتمة، ومع هذا قد ظلوا إلى نهاية الحرب محتفظين ببسالتهم وقوة روحهم العسكرية، وامتازوا دواما سواء أكان ذلك في بلغاريا أم غيرها في الحروب، وأظهروا في كل وقت وآن جلدا وصبرا عند التعب والحرمان، غير أنه ويا للحسرة والندم نصفهم ألقى آخر نظرة إلى مصر لدى سفره منها. ا.ه.
2
وجاء في خطاب كتبه الجنرال الفرنسي أوسمون إلى مسيو أميه فانترينيه
Aimé Vingtrinier
بتاريخ 4 مايو، وهذا الأخير نشره في مؤلفه الذي سماه (سليمان باشا ص574
Soliman Pasha p, 574 ) قال فيه بصدد حرب القرم ما يأتي:
لقد أتى في غضون حرب القرم قسم من أولئكم الجيوش المصرية المجيدة ليعاونونا في أعمال الحرب، ورأيت في أوباتوريا عندما كنت محافظا لها فرقة مصرية مؤلفة من زهاء 12 ألف جندي، وهي تكون جزءا من جيش عمر باشا، رأيتها في المناورات، ورأيتها في الحرب تقاتل إلى جنب فرقتين من الجيش التركي، وأنا أصرح أنها تفوق هاتين الفرقتين في كل أمر. ا.ه.
وجاء في الكتاب السابق ص572 في مقالة نشرتها المنيتور
Moniteur
وهي جريدة كانت تصدر في ذلك العهد ما يأتي:
ناپیژندل شوی مخ