مصري پوځ په روسي جنګ کې چې د قرم جنګ په نامه يادیږي
الجيش المصري في الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
ژانرونه
الدستور الأكرم المعظم المشير الأفخم المحترم، ناظم مناظم الأمم، مدبر أمور الجمهور بالفكر الثاقب، متمم مهام الأنام بالرأي الصائب، ممهد بنيان الدولة والإقبال، مشيد أركان السعادة والإجلال، مرتب مراتب خلافته الكبرى، مكمل ناموس سلطانته العظمى، المحفوف بصفوف عواطف الملك الأعلى، وزيري سمير المعالي سعيد باشا والي أيالة مصر، الحائز لرتبة الصدارة الجليلة وللنشان المجيدي الهمايوني الأول، أدام الله تعالى إجلاله، وضاعف بالتأييد اقتداره واقباله، فليكن معلوما لدى وصول توقيعي الهمايوني الرفيع، أنه بتوفيق الله تعالى قد تكالمت المساعي التي بذلتها الدولة والأمة بالنجاح، وانتهت الحرب الحاضرة بصلح خيري موافق لحقوق سلطتنا السنية ومصالحها، وصدق من طرفنا الشاهاني على المعاهدة العمومية التي عقدت في هذا الخصوص، وأعلن وأذيع ذلك بمقتضى إرادتنا السنية ليكون معلوما للجميع.
إن جميع عساكرنا الشاهانية التي دعيت للخدمة في الدفاع عن الوطن في هذا الحرب التي انتهت بالنصر التام، وعلى الخصوص العساكر التي قدمت من مصر قد قامت بوظائفها خير قيام بالطاعة والخضوع، وبالصبر على متاعب ومشاق السفر، وبالبسالة والشجاعة التي هي من أجل الصفات العسكرية، وبذلك رفعوا شأن العسكرية العثمانية، ودونوا في أجمل صحائف توارخنا آثار بطولتهم العديدة، وخلدوا أسماءهم في العالم، وأني راض عنهم ومسرور منهم جميعا، وأذكرهم دائما بالدعاء لهم بالخير.
إن عموم تبعتنا الشاهانية بدون أي فارق بينهم، قد قامت بخدمات دولتنا العلية في هذه المسألة على أكمل وجه، وأظهرت علائم الصداقة والمحبة من كل الوجوه لذاتنا الشاهانية ولدولتهم ولوطنهم، وكذلك جميع موظفي الدولة وعموم رؤساء الملة قد أظهروا آثار الحمية والصداقة في تنفيذ الأوامر، ونالوا تقديرنا وتحسيننا الملكي، وبالأخص ما أظهرته أنت أيضا من جانبك في هذه المسألة من مآثر الغيرة والحمية قد كان له أكبر تقدير لدى ذاتنا الشاهانية، والخدمات التي أديتها أوجبت سرورنا فوق العادة، كما أن الخدمات التي قام بها جميع رعايانا باتحاد القلوب لدولتنا العلية وقت الحرب أنتجت مثل هذه النتيجة الحسنة، ولأجل أن تستفيد كافة مملكتنا الشاهانية من الصلح الذي تم، فمأمولي من غيرة جميع رعايانا أن يكونوا يدا واحدة، وأن يتحدوا على حب الوطن، وأن يبذل جميع موظفي دولتنا العلية جهدهم التام في شئون وظائفهم كما هو مأمول منهم؛ حتى تظهر فعلا آثار النظامات الخيرية التي وفقت لتأسيسها بعون الله تعالى ظهورا تاما حسب رغبتي الشاهانية القاطعة، ويكتسب ملكنا وشعبنا شرفا وشأنا آخر في العالم مع تزايد ثروتهما وسعادة حالهما، وأدعو الله أن يتم ذلك.
وإن ما أظهرته الدولة الفخيمة المحالفة لسلطانتنا السنية والمتفقة معها من العطف والكرم هذه المرة نحو دولتنا العلية ليس مما ينسى ذكره في أي وقت من الأوقات، والشكر عليه باق في قلوب العثمانيين إلى الأبد، وإن ذكرى عساكر دول الاتفاق الشجعان الذين أبرزوا مآثر حميدة في ميدان الحرب بإراقة دمائهم لأجلنا، ستخلد في تاريخ العثمانيين أيضا كما تخلد في تورايخ دولهم، وبما أنه رؤي من المناسب إعلان معاهدة الصلح التي عقدت تيمنا بذلك مع إبلاغ سرورنا الشاهاني للجميع، فقد أصدرت أمري هذا الجليل القدر من ديواني الهمايوني، فأنت أيها الوالي المشار إليه، عليك لدى وصول فرماني الملكي الجليل العنوان إليك، أن تعلن ذلك وتذيعه للجميع، وتبلغهم أن ما أظهروه من الحمية، وما قدموه من الخدمات الحسنة إلى الآن، قد أوجبا سرورنا الشاهاني، وأن تبذل ما في وسعك بعد الآن أيضا في اتخاذ الوسائل ليقوموا بواجباتهم الوطنية، ويراعوا الصداقة، فاعلم ذلك واعتمد على علامتنا الشريفة.
تحريرا في أواخر شهر شعبان المعظم سنة اثنتين وسبعين ومئتين وألف. ا.ه.
ولدى رجوع الجنود المصرية إلى الآستانة منح السلطان ذوي الكفاءة منهم، والذين امتازوا بأعمال مجيدة أوسمة قبل رجوعهم إلى وطنهم، وقد عثرنا على فرماني وسامين من هذه الأوسمة بالعربية منحهما في هذا التاريخ جلالة السلطان عبد المجيد إلى كل من علي حسن من الجنود المصرية التي خاضت غمار هذه الحرب ب 11 جي ألاي بيادة 1 جي طابور 4 جي فرقة ومن ناحية بشبيش غربية، وحسن علي من 19 جي بيادة 2 جي أورطة 8 جي بلوك ومن ناحية أخميم
4
بمديرية أسيوط، وتجد صورتي الفرمانين المذكورين منشورتين هنا.
فرمان وسام الجندي علي حسن
فرمان وسام الجندي حسن علي
ناپیژندل شوی مخ