29جوهرالجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمدIbn al-Mubarrad - ۹۰۹ ه.قابن المبرد - ۹۰۹ ه.قایډیټرالدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمينخپرندویمكتبة العبيكانشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مد خپرونکي ځایالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرونهThe Generations of HanbalitesBiographical Layers of Hadith Scholars•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانووقالَ عندَ موت والده وبعض أولاده قصيدةً طويلةً منها (١):لا عدتُ من بعدِ الأحبة أَفرح ... بل صرتُ منهم كلَّ حينِ أُجرحُقد كنتُ فيهم برهةً مُتَنَعِّمًا ... والقلب منى فى رباهم يصدحمن كانَ يَسْلُو عن حَبِيْبٍ فى الهَوى ... فأنَا الذى بِفُؤادِهِ لا يَنْدَحُإن حلَّ قَتْلى فى هواكُم فاقتُلوا ... فالعَبدُ عنكم - سَادَتِى - لا يَبْرَحُوقال عند توجه الحجاج إلى الدّيار المقدسة قصيدة طويلة هذه مختارات منها (١):يا سائِرين وناظِرى يتطلَّعُ ... رفقًا علىَّ فإِنّنى أَتَصَدَّعُاضْرَمتُمُوا نارَ الغَرامِ بمُهْجَتِى ... وتركتُمُوا العبدَ الغريب مُضيّعُقَلبى تَفَتَّتَ قد رَحَلْتُم سادَتى ... فتُرى تُرى يا سادتى هَلْ نَرْجِعُفمتَى أَرانى بالعَقِيق مُخَيِّمًا ... ومتَى أرانى بالنَّقَا أتَلَمَّعُومتَى أَرى فى طيبه لىَ طَيْبَةً ... ومتَى أرى سَلْعًا وعَيْنِى تَدْمَعُوأرى ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ وأنسَها ... وأرى المآذِنَ والشَّعاع يُشَعْشِعُوأَزور روضًا بالكَمَال محمّلا ... وأُنادِ قومًا بالمَقَامِ وأضرعُوجاء فى مقدمة كتاب: "معارفِ الأنعام. . . ." (٢):سلامٌ على الرحمن كلّ أوانِ ... على خَيْرِ شهرٍ [قد] مَضَى وَزَمَانِسلامٌ على شَهْرِ الصِّيامِ فإِنَّه ... أمانٌ من الرَّحمن أَىُّ أَمَانِلئن فَنِيَت أَيَّامُهُ الغُرُّ بغتَةً ... فما الحُزن من قَلبى عليه بِفَانى(١) مجلة معهد المخطوطات (مقالة الأستاذ صلاح الخيمى): ٨٠٧، عن كتاب لابن طولون جمع فيه نوادر وأخبار وأشعار.(٢) عن ثمار المقاصد: ٢٠.مقدمة / 32کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ