ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله لقوى أمين معناه قوى على حمله امين على ما فيه ويروى ان الجن كانت تخبر سليمان بمناقل سير بلقيس فلما قربت قال ايكم ياتينى بعرشها فدعا الذى عنده علم من التوراة وهو الكتاب المشار اليه باسم الله الاعظم الذى كانت العادة فى ذلك الزمان ان لا يدعو به احد الا اجيب فشقت الارض بذلك العرش حتى نبع بين يدي سليمان عليه السلام وقيل بل جىء به فى الهواء وجمهور المفسرين على ان هذا الذى عنده علم من الكتاب كان رجلا صالحا من بنى اسراءيل اسمه آصف بن برخيا روى انه صلى ركعتين ثم قال لسليمان يا نبى الله امدد بصرك نحو اليمن فمد بصره فإذا بالعرش فما رد سليمان بصره الا وهو عنده وقال قتادة اسمه بلخيا وقول سليمان عليه السلام نكروا لها عرشها يريد تجربة ميزها ونظرها وروت فرقة ان الجن احست من سليمان او ظنت به انه ربما تزوجها فكرهوا ذلك وعيبوها عنده بأنها غير عاقلة ولا مميزة وان رجلها كحافر دابة فجرب عقلها وميزها بتنكير السرير وجرب امر رجلها بأمر الصرح لتكشف عن ساقيها عنده وتنكير العرش تغيير وضعه وستر بعضه وقولها كانه هو تحرز فصيح وقال الحسن بن الفضل شبهوا عليها فشبهت عليهم ولو قالوا اهذا عرشك لقالت نعم ثم قال سليمان عند ذلك وأوتينا العلم من قبلها الاية وهذا منه على جهة تعديد نعم الله عليه وعلى ءابائه
مخ ۱۶۲