د جواهر موډیه په نوم کتاب
الجواهر المضية في طبقات الحنفية
خپرندوی
مير محمد كتب خانه
د خپرونکي ځای
كراتشي
1 ( المقدمة ) 1
بسم الله الرحمن الرحيم . | الحمدوالعظمة والكبرياء لمن له الأسماء
مخ ۲
الحسنى الحي الدائم الباقي الذي لا يبيد ولا يفنى الخالق البارئ المصور الذي خلق فسوى الرب العزيز الحكيم الذي أضحك وابكى القادر الجبار القهار الذي أمات واحيى المبدئ المحي المميت إليه المنتهى ( وأشهد ) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله في الأرض وإله في السماء شهادة أدخرها بها أطلب الفوز يوم اللقاء وأشهد أن محمد عبده ورسوله المسمى بخير الأسماء أحمد ومحمد والماحي والحاشر والعاقب آخر الأنبياء صلى الله عليه وعلى آله خصوصا أهل الكساء ورضي الله عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن آخر الخلفاء ورضي الله عن بقية الصحابة وأزواجه وعميه العباس وحمزة سيد الشهداء وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم طي السماء يا رب وتغمد النعمان بعفوك واجعل زله في سعة رحمتك فقد كان يدعو في حياته بهذا الدعاء يا رب وانجز له وما وعد به أصحابه ومن تبعه وكان على مذهبه إلى يوم الجزاء على ما روى عنه ذلك الأئمة الثقات من أصحابه النبلاء يارب وعبيدك ومن الأشقياء واغفر له والوالد به وللمؤمنين والمؤمنات واجعلنا أجمعين من السعداء . | ( وبعد ) فقد قال الله العظيم في كتابه الكريم إلا بذكر الله تطمئن القلوب قال جماعة من السلف هو ذكرأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما حصل لهم هذا الشرف من وجوه ( أعظمها ) رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا اختلف في حد الصحابي على ما عرف ( الثاني ) ما اكتسبوه من العلم ( الثالث ) حسن الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى غير ذلك من الوجوه ولما كان ذلك كذلك فالتابعون مشاركون لهم في ذلك فكان ذكرهم تطمئن به القلوب وكذلك من بعدهم ممن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وقد رأيت مقاصد العلماء مختلفة في ذكرهم فمنهم من أفرد التابعين على طبقاتهم كالواقدي وغيره ومنهم من أفرد الزهاد كأبي عبد الرحمن السلمي وغيره وأرباب المذاهب المتبوعة كل منهم أفرد أصحاب أمام مذهبه ولم أر أحدا اتتبع طبقات أصحابنا وهم أمم لا يحصون فقد ذكر في كتاب التعليم أنه روى عن أبي حنيفة رضي الله عنه ونقل مذهبه نحو أربعة آلاف نفر ولا بد من أن يكون لكل منهم أصحاب وهلم جرا وهذا السمعاني يقول أن بخبر أبي خزى من بخارى خلقات من أصحاب أبي حفص الكبير لا يحصون وهذا في قرية من قرى بخارى وقال أيضا في ترجمة أبي حفص الكبير روى عنه خلق لا يحصون وقال أيضا في ترجمة القدوري رحمه الله صنف المختصر المشهورة قال فنفع الله به خلقا لا يحصون وابو نصر القاضي من أصحابنا يقال أنه لما استشهد خلف بعده أربعين رجلا من أصحابه كل واحد منهم من أقران أبي منصور الماتريدي وأصحاب الأعالي الذين رووها عن أبي يوسف لا يحصون ومن يحصى أيضا مشايخ ما وراء النهر ومن يحصي أيضا علماء سمرقند من أصحابنا فقد ذكر في البقية من أصحابنا ممن طاف البلاد أن بماكردين من بلاد سمرقند تربة يقال لها تربة المجمدين دفن فيها أكثر من أربع مائة نفس كل واحد منهم يقال له محمد صنف وافتى وأخذ عنه الجم الغفير وزاد في غيره أن كل واحد منهم يسمى بمحمد بن محمد جمعهم أهل سمرقند بهذه التربة . | ( ولمامات ) الإمام الجليل صاحب الهداية حملوه إلى هذه التربة وأرادوا دفنه بها فمنعوا من ذلك فدفن بالقرب منها ومقبرة الصدور ومعروفة بظاهر باب كلاباذفيها أمم لا يحصون واحدهم أبو زيد الدبوسي وفي شوينز مقبرة تعرف بمقبرة أصحاب أبي حنيفة يفيها خلق لا يحصون ومن يحصي بيوت الدامغائية والصاعدية فقد ذكر صاعد بن محمد بن أحمد أبو العلاء عماد الإسلام في كتاب الإعتقاد له عن عبد الملك بن أبي الشوارب أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة وقال قد خرج من هذا الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه وسيأتي في ترجمته إن شاء الله تعالى وقد تولى القضاء أيضا من بيت قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني جماعة لا يحصون ستري منهم خلقا يفي هذا المجموع إن شاء الله تعالى ورأيت مصنفا ضخما للهمذاني من أصحابنا ذكر فيه أصحابنا ذكر أصحاب أبي عبد الله الدامغاني والإمام الصيمري الذي أخذوا عنهما وبيت الصفارية بيت مشهور بالعلم والقضاء والزهد وبيت التوجيه أيضا بيت مشهور فيهم كثرة علما وفضلا وقال السمعاني في ترجمة النوحي نسبة إلى الجد وذلك اسحاق بن محمد بن إبراهيم إلى أن قال وأخوته أهل حيث كلهم يقال لهم لهم النوحى وهم علماء وفضلاء وقال ابن خلكان في تاريخه في ترجمة المعز ابن باديس وكان مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه بإفريقية أظهر المذاهب فحمل المعز المذكور جميع أهل المغرب على التمسك بمذهب مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه وحسم مادة الخلاف في المذاهب واستمر الحال في ذلك إلى الآن ( قلت ) وكانت ولادة المعز بالمنصورية من أعمال إفريقية سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة وتوفي بالقيروان سنة أربع وخمسين وأربع وبيت الدامغانية فيهم كثرة علما وفضلا . | ( وقد ) طلبت العلم ونفسي متشوقة إلى جمع كتاب اذكر يفيه طبقات أصحابنا فيمنعني من ذلك العجز عن الإحاطة ببعض هذا الجم الغفير وتتبع الكتب المصنفة في ذلك فأول من حثنى على ذلك قديما شيخنا العلامة قطب الدين عبد الكريم وامدني بتواريخ وتعاليق وفوائد عزيزة من فوائد الإمام أبي العلاء البخاري وانتفعت به نفعا كثيرا يفي هذا الباب مما جمعه وأرشدني إليه وكذلك شيخنا الإمام العلامة الحجةى الاستاذ أبو الحسن السبيكي وامدني بكتب وفوائد كتاريخ نيسابور للحاكم وغيره وتلقيت أشياء حسنة من فيه وأغظمهم على منة في ذلك وأكثرهم لي مددا لشيخنا العلامة الأوحد الاستاذ أبو الحسن على الماردين وكنت يفي كل وقت أعرض عليه ما وقع لي من التراجم ويرشدني إلى أشياء حسنة ثم خلقه في ذلك الخلف الصالح ولده الإمام جمال الدين قاضي قضاة الحنفية ومحدثها رحمة الله ورحم سلفه ونفع بعلومه وبركته وأنا أسأل الله العطيم إتمام ما قصدته آمين . | ( الفائدة الأولى ) أن في ذكر تراجم العلماء فوائد نفيسة ومهمات جليلة منها ما تقدم من البحث في قوله تعالى ألا بذكر الله تطئن القلوب . | ( الفائدة الثانية ) في معرفة مناقبهم وأحوالهم فنتأدب بادابهم وتقتبس من محاسن آثارهم . | ( الفائدة الثالثة ) معرفة مراتبهم وأعصارهم فينزلون منازلهم ولا يقصر بالمعالي في الجلالة عن درجته ولا يرفع غيره عن مرتبته وقد قال الله تعالى وفوق كل ذي علم عليم - وثبت في صحيح مسلم ليليني منكم أولو الأحلام والنهي وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن تنزل الناس منازلهم - قال الحاكم أبو عبد | الله هو حديث صحيح . ( الفائدة الرابعة ) أنهم أئمتنا وأسلافنا كالوالدين لنا وأجدرنا علينا في مصالح آخرتنا التي هي دار قرارنا وانصح لنا فيما هو أعود علينا أن تجهلهم وأن تهمل معرفتهم . | ( الفائدة الخامسة ) أن يكون العمل والترجيح بقول أعلمهم وأورعهم إذا تعارضت أقوالهم . | ( الفائدة السادسة ) بيان مصنفاتهم ومالها من الجلالة . | ( وقد رتبت هذا ) الكتاب على الحروف وكذلك في اسم الآباء والأجداد يسيرا على كاشفه واتبعته بكتاب في الكنى ثم بكتاب الذيل على الكنى ثم بكتاب النساء ثم بكتاب في الأنساب ثم بكتاب في الألقاب ثم بكتاب فيمن عرف بابن فالن ثم ختمته بكتاب الجامع على عادة علماء المدينة اذكر فيه فوائد جمة ونفائس مهمة وأقدم في أول كتابي هذا مقدمة تشتمل على ثلاثة أبواب كل باب يشتمل على فصول ( الأول ) في بيان عدد أسماء الله الحسنى . | ( الثاني ) في بيان أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغير ذلك . | ( الثالث ) في الملتقط من مناقب أبي حنيفة رضي الله عنه - ثم أشرع بعد ذلك فيما قصدت وعلى الله توكلت وإليه أنيب وعليه اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسميته ( بالجواهر المضية في طبقات الحنفية ) وهذا حين الشروع فيما أردت تقديمه وبالله التوفيق . |
المقدمة وهي تشمل على ثلاثة أبواب
الباب الأول في بيان عدد أسماء الله الحسنى وفيه فصول
فصل
( قال الله تعالى ) ) ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها ( وقال الله تعالى ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ( وقال الله تعالى ) الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ( وقال الله تعالى ) هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ( فهذه أربع آيات ذكر الله فيها أسماءه الحسنى . |
فصل
مخ ۷
( وقال ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وفي رواية من حفظها وفي رواية مائة إلا واحدة . وفي رواية أن الله وتر يحب الوتر . وقال الترمذي حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة - هو الله الذي لا إله إلا هو - الرحمن - الرحيم - الملك - القوس - السلام - المؤمن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر - الخالق - البارئ - المصور - الغفار - القهار - الوهاب - الرزاق - الفتاح - العليم - القابض - الباسط - الخافض - الرافع - المعز - السميع - البصير - الحكم - العدل - اللطيف - الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور - العلي - الكبير - الحفيظ - المقيت - الحسيب - الجليل - الكريم - الرقيب - المجيب - الواسع - الحكيم - الودود - المجيد - الباعث - الشهيد - الحق - الوكيل - القوي - المتين - الولي - الحميد - المحصي - المبدي - المحي - المميت - الحي - القيوم - الواجد - الماجد - الواحد - الأحد - الفرد - الصمد - القادر - المقتدر . المقدم - المؤخر - الأول - الآخر - الظاهر - الباطن - الوالي - المتعالي - البر - التواب - المنتقم - العفو - الرؤوف - مالك الملك - ذو الجلال والإكرام - المقسط - الجامع - الغني - المغني - المعطي - المانع - الضار - النافع - النور - الهادي - البديع - الباقي - الوارث - الرشيد - الصبور - . | ( قال الترمذي ) هذا حديث حسن غريب حدثنا به غير واحد عن صوان أن بن صالح ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث - وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم في كثير سئ من الروايات ذكر الأسماء إلا في الحديث وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح والله تبارك وتعالى أعلم . |
فصل
مخ ۸
( قال ) القرطبي قال علماءنا رحمهم الله تعالى لما قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها والدعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال وتحضيض الشرع على إحصائها وأمره بالدعاء بها وهو لم يبينها ولم يعينها من تكليف ما لا يطاق ولم يرد به الشرع فوجب تطلبها والوقوف عليها حتى ندعو بها . |
فصل
قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( من أحصاها ) أختلف العلماء فيه فقيل عدها وحفظها فتارة بالبحث والتفتيش فيكون ثوابه على هذا الإحصاء الجنة وتارة يكون إحصاؤها حفظها بعد أن وجدها محصاة قد أحصاها غيره ويشهد لهذا ما تقدم من قوله من حفظها . قال الأقليشي أبو العباس أحمد ولعله صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم في قوله من أحصاها وكل العلماء إلى إحصائها بالبحث والنظر ثم أشفق على أمته ويسر لهم فأحصاها لهم وأخرجها محصاة وقال من حفظها دخل الجنة . وقيل إحصاؤها الفهم لها والعلم بها . وقيل إحصاؤها أن ينزل كل اسم منها منزلته من غير تفريط . |
فصل
( قال القرطبي ) واختلفوا هل أسماء الله عز وجل محصورة في التسعة
مخ ۹
والتسعين أم لا فذهب قوم منهم علي بن حزم إلى أن أسماءه محصورة في التسعة والتسعين . وذهب آخرون وهم الأكثرون أنه يجوز أن يكون له أسماء زائدة قالوا ومعنى ما أخبرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من التسعة والتسعين اسما إنما هو معنى الشرع لنا في الدعاء بها كما قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها وغيرها من الأسماء لم يشرع لنا الدعاء بها وهو الصحيح لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الشفاعة فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها الله عز وجل . رواه مسلم وروى أبو بكر قال علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الدعاء قال قل اللهم إني أسألك بمحمد نبيك وبإبراهيم خليلك وبموسى نجيك وبعيسى روحك وكلمتك وبتوراة موسى وبإنجيل عيسى وبزبور داود وبفرقان محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكل وحي أوحيته وقضاء قضيته وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم غيبك وأسألك باسمك المطهر الطاهر الأحد الصمد الوتر وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك أن ترزقني القرآن والعلم وأن تخلطه بلحمي ودمي وسمعي وبصري وتستعمل به جسدي بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك . | ( وخرج ) البيهقي وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أصاب مسلما قط حزن ولا هم فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلفك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن نجعل القرآن العظيم ربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وأبدل مكان همه فرجا قالوا يا رسول الله إلا تعلم هذه الكلمات قال بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن . وفي رواية بعد قوله وجلاء حزني قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه وأبدله فرجا قالوا يا رسول الله لا نتعلمهن قال فتعلموهن وعلموهن . وذكر غير ذلك من الأحاديث . | ( واحتجوا ) أيضا بحديث أن للتسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة . وحملوه على قضية واحدة لا قضيتين ويكون تمام الفائدة في خبر أن في قوله من أحصاها إلا في قوله تسعة وتسعين وهو كقول القائل أن لزيد ألف درهم أعدها للصدقة وقوله أن لعمرو مائة ثوب من زاره خلعها عليه وهذا لا يدل على أن ليس عنده من الدراهم إلا ألف درهم ولا من الثياب أكثر من مائة ثوب وإنما دلالته أن الذي أعده زيد من الدراهم للصدقة ألف درهم وأن الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب . وأجاب الأولون فقالوا هو محمول على قضيتين ( إحداهما ) أن لله تسعة وتسعين اسما ( والثانية ) أن من أحصاها دخل الجنة . |
فصل
في تسمية الله سبحانه وتعالى أسماءه الحسنى عدة أقوال . ( قيل ) لما فيها من العلو والتعظيم والتقديس والتطهير . ( قيل ) لما وع فيها من الثواب . ( وقيل ) لأنها حسنة في الإسماع والقلوب . ( وقيل ) لأنها تدل على توحيده وكرمه . |
فصل
قال أبو بكر بن العربي قوله فأدعوه بها أي اطلبوا منه بأسمائه فيطلب بكل أسم ما يليق به نقول يا رحيم ارحمني يا حكيم أحكم لي يا رزاق ارزقني يا هادي أهدني يا فتاح أفتح لي يا تواب تب علي هكذا فإن دعوت بالاسم الأعظم قلت يا الله فهو متضمن لكل اسم ولا تقول يا رزاق أهدني إلا أن تريد يا رزاق ارزقني الخير . وهكذا رتب دعاءك تكن من المخلصين . |
فصل
جاءت روايات كثيرة في تعديد أسماء الله الحسنى وفي بعضها أسماء بدل أسماء وفي بعضها زيادة . قال القرطبي وأما الأحاديث التي فيها عدد الأسماء فكلها مضطربة وأشبهها ما أخرجه محمد بن إسحاق بن خزيمة . |
فصل
مخ ۱۱
قال القرطبي لما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة . أردت أن يكون لي في هذا الإحصاء نصيب . وذكر بعضهم أنه من أراد الإحصاء فليقرأ القرآن من أوله إلى آخره فيستوفي الأسماء كلها في إضعاف التلاوة . قال الخطابي وذكر أبو عبد الله الزبيدي أنه أخرج الأسماء كلها من القرآن وذكر أنها ثلاثمائة وثلاثة عشر اسما وهي هذه مرتبة على حروف المعجم . ( حرف الألف ) الله - اللهم - إله - أحد - أول - آخر - ال في أحد وجوه - آيل - أعز - أعظم - أحكم - آجل - أقدر - أوسع - أكثر - أكبر - أكرم - - أعلم - أقرب - أحسن - أصدق - أعلى - أهل التقوى - المغفرة - آمر - أبد - أمين . | ( حرف الباء الموحدة ) باق - باطن - بصير - بديع - باري - بريء - بر - بار - باسط - باعث - بالغ أمره - بادي - بدى - برهان ( حرف التاء الفوقية ) تواب - تام ( حرف الثاء المثلثة ) قال الأقليشي ولم يرد اسم مفتح بالثاء ولم يجيء ثابت في القرآن ولا في الأثر وأن كان يوصف الله تعالى به في معرض المدح فيقال الله ثابت سلطانه وثابت علمه وثابت قدمه إلى غير ذلك مما يستحق . | ( حرف الجيم ) جليل - جبار - جامع - جواد - جاعل - جميل - جابر ( حرف الحاء المهملة ) حكيم - حكم - حاكم - حاسب - حسيب - حليم - حنان - حفي - حافظ - حفيظ - حق ( حرف الخاء المعجمة ) خبير - خلاق - خافض - خليفة - خير - خفي ( حرف الدال المهملة ) دائم - دهر - ديان - دافع - داع ( حرف الذال المعجمة ) ذو الجلال والإكرام - ذو الفضل - ذو الطول - ذو المعارج - ذو العرش - ذو القوة - ذو الرحمة - ذو رحمة واسعة - ذو مغفرة - ذو عقلب - ذاري - ذات - وفي كتاب الترمذي يا ذا الحيل الشديد بالياء المعجمة بائنتين وهو الصحيح ومن رواه بالباء الموحدة فقد غلط والحيل هو القوة ومنه لا حول ولا قوة ولا حيل إلا بالله ولا احتيال . | ( حرف الراء المهملة ) رحمن - رحيم - رؤوف - رقيب - راشد - رشيد - رازق - رزاق - رافع - رفيع الدرجات - رب - رفيق - راض - راتق - رابع ثلاثة . | ( حرف الزاي المعجمة ) زكي - ذكره ابن برجان - زارع أم نحن الزارعون - ذكره ابن العربي . | ( حرف الطاء المهملة ) طاهر - طالب - طيب - طبيب . | ( حرف الظاء المعجمة ) ظاهر . | ( حرف الكاف ) كبير - كريم - كاف - كاشف - كاين - كثير - قال الأقليشي وليس في الصفات كامل وصفا لله تعالى في أثر ولورود كان معناه كمعنى تام فإن ذات الله تعالى وأفعاله تامة كاملة . | ( حرف اللام ) لطيف . | ( حرف الميم ) موجود - معهود - مذكور - منسئ - مصور - مكون - مخرج - موجد - مبدع - مبتدع - محدث - ملك - مليك - ملك الملوك - مالك الملك - مجيد - ماجد - متكبر - مقتدر - متعال - محصي - محيط - مؤمن - مهيمن - مقسط - مقيت - مبين - منير - مجيب - مستجيب - مناد - مناج - مغيث - منيع - ماي - معصي - مغني - مانع - معز - مذل - مقدم - مؤخر - مبدئ - معيد - محيي - مميت - منتقم - محسن - محسان - مفضل - منان - مولى - مستعان - مدبر - مريد - مكلم - متكلم - مبرم - منذر - مرسل - منزل - مهلك - معدم - معذب - مبغض - معاذ - مسعر - مبلي - مبتلى - ممتحن - متوف - مفن - مبق - مكرم - مطهر - مؤمل - موسع - ماهد - موهن - مقلب القلوب - مثبتها - مجري السحاب - مصرفها - مستهزئ - ماكر - مضل - متم نوره - مقبل - ممرض - منصح - مداوي - مجير - معلم - ميسر - مسهل - مسترزق - متكفل . | ( حرف النون ) نور - نافع - ناصر - نصير - ناظر - نظيف - نعم المولى ونعم النصير - ناه . | ( حرف الصاد المهملة ) صمد - صبور - صادق - صاحب . | ( حرف الضاد المعجلة ) ضار . | ( حرف العين المهملة ) عالم - علام - علي - عزيز - عدل - عفو - عظيم - عاصم - عدو - عامل - عادل . | ( حرف الغين المعجمة ) غافر - غفور - غفار - غالب - غيور - غضبان . | ( حرف الفاء ) فتاح - فاعل - فعال - فارج - فاكل - فاطر - فالق - فليق - فائق - فرد . | ( حرف القاف ) قادر - قدير - قوي - قيوم - قايم - قهر - قدوس - قابض - قريب - قديم - قاطن - قاض - قابل التوب . | ( حرف السين المهملة ) سامع - سميع - سلام - سيد - سريع الحساب - سريع العقاب - ساخر - ساخط - ستير - ستار - ساتر - سادس خمسة . | ( حرف الشين المعجمة ) شئ - شهيد - شاكر - شكور - شديد العقاب - شافي - شفيع . | ( حرف الهاء ) هاد - قال الأقليشي وليس في القرآن ولا في الأثر من أسماء الله الله تعالى اسم مفتتح بها غيرها وقد ذكر بعض العلماء في شرح الأسماء هو والهوى ( قلت ) قال القرطبي غفر الله له وفيه اسم رابع هازم الأحزاب . | ( حرف الواو ) واحد - واجد - واسع - وكيل - وال - ودود - وهاب - وارث - وتر - وفي - ولي . | ( حرف اللام والألف ) قال الأقليشي وليس في الأسماء اسم مفتتح بلام ألف . قلت . قال القرطبي غفر الله له فيه لا إله إلا هو . | ( حرف الياء ) وليس في الأسماء مفتتح بياء غير ما ذكره بعض العلماء في يس أنه من أسماء الله تعالى كسائر حروف التهجي وهي أربعة عشر حرفا . حا - را - طا - كاف - لام - ميم - نون - صاد - عين - قاف - سين - ها - يا . |
فصل
( قال القاضي ابن عربي ) وعندي أنه ليس لله تعالى اسم ولا صفة إلا وقد
أطلع عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن الحضار وهذا عندي حسن قال والذي عليه جل العلماء أن ما وجب لله سبحانه لا يحيط به مخلوق ويدل عليه قوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر الآية - وقوله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله عدد خلقه الحديث . |
مخ ۱۵
1 ( الباب الثاني في نسب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وأسمائه وغير ذلك وفيه فصول ) 1
فصل
مخ ۱۶
أبو الأرامل . وأبو القاسم ? وأبو إبراهيم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمد وأحمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة أبن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . إلى هنا إجماع الأمة - وما وراءه فيه اختلاف واضطراب والمحققون ينكرونه قال النووي ومن أشهره عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بالنون والحاء المهملة أبن نابت بالنون أبن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليهما السلام بن تارح بالمثناة فوق وفتح الراء وهو آذر بن ناحور بالحاء المهملة أبن فالخ بالفاء واللام وبالمعجمة أبن عيبر بمهملة ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة مفتوحة أبن شالخ بالمعجمتين واللام المفتوحة أبن أرفخشد بالراء والمعجمات وفتح الفاء والشين وإسكان الخاء أبن سام بن نوح بن لامك بفتح الميم وكسرها أبن متوشلخ بميم مفتوحة ثم مثناة مشددة مضمومة ثم واو ساكنة ثم شين معجمة ثم لام مفتوحتين ثم خاء معجمة ويقال متوشلخ أبن حنوخ بحاء مهملة ويقال معجمة ثم نون مضمومة ثم واو ثم خاء معجمة أبن برد بمثناة تحت مفتوحة ثم راء ساكنة أبن مهليل ويقال مهلايل ? أبن قينين ويقال قينان بالقاف أبن يانش ويقال أنش ويقال أنوش بالنون والشين المعجمة أبن شيث بن آدم عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام وذكر أبو الحسن المسعودي وآخرون بين عدنان وإبراهيم نحو أربعين أبا وهذا أقرب فإن المدة بينهما طويلة جدا لكن في لفظها وضبطها اختلاف كثير . ومنها إن عدنان من نسل قيدار بن إسماعيل . قال وأما الحديث المشهور عن أبن عباس رضى الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد عدنان كذب النسابون فهو ضعيف والأصح إنه من كلام أبن مسعود رضي الله عنه . |
فصل
أما كنيته صلى الله عليه وآله وسلم بأبي الأرامل فقد ذكر الإمام أبو عبد الله سلام بن عبد الله الباهلي الأشبيلي في كتاب ( الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق ) إن كنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التوراة أبو الأرامل . وأما كنيته صلى الله عليه وآله وسلم بأبي القاسم فابنه القاسم قال أبو نعيم القاسم أبن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكر ولده وبه يكنى . وأما كنيته بأبي إبراهيم فقد ذكر الحاكم حديثا من طريق أبن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل عن الزهري عن أنس رضى الله عنه قال لما ولد إبراهيم أبن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل فقال السلام عليك يا أبا إبراهيم . |
فصل
مخ ۱۷
وأما أسماؤه فقد قال الإمام أبو بكر إن العربي في شرح الترمذي قال بعض الصوفية لله عز وجل وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم ألف اسم فأما أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم أحصها إلا من جهة الورود الظاهرة بصفة الأسماء المبينة فوعيت منها جملة الحاضر منها سبعة وستون اسما ثم ساقها وسيأتي قريبا - وقال أبو الخطاب بن دحية في كتابه ( المستوفي في أسماء المصطفى ) صلى الله عليه وآله وسلم فإذا فحصنا عن جملتها من الكتب المتقدمة والقرآن العظيم والحديث النبوي وفت الثلاث مائة وكذلك صنف الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي المعروف بالحوالي باللام نسبة إلى قرية من قرى مرسة ( كتاب أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) وذكرها تسعة وتسعين اسما . وذكر أبو الفرج بن الجوزي إن لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة وعشرين اسما . وذكر أبو عبد الله محمد بن علي بن عساكر لنبي الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرين اسما . |
فصل
وهذا سياق ما ذكره أبو بكر أبن العربي من أسمائه على ما تقدم فقال
مخ ۱۸
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم - المرسل - النبي - الأمي - الشهيد - المصدق - النور - المسلم - البشير - المبشر - النذير - المنذر - المبين - الأمين - العبد - الداعي - السراج - المنير - الإمام - الذكر - المذكر - الهادي - المهاجر - العامل - المبارك - الرحمة - الآمر - الناهي - الطيب - الكريم - المحلل - المحرم - الواضع - الرافع - المجير - خاتم النبيين - ثاني اثنين - منصور - اذن خير - مصطفى - أمين - مأمون - قاسم - نقيب - المزمل - المدثر - العلي - الحكيم - المؤمن - الرؤوف - الرحيم - الصاحب - الشفيع - المشفع - المتوكل - محمد - أحمد - الماحي الحاشر - المقفي - العاقب - نبي التوبة - نبي الرحمة - نبي الملحمة - عبد الله - وذكر أبو الفرج إن الجوزي إن لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة وعشرين اسما وذكر ما علمت عليه هكذا من الأسماء التي ذكرها أبن العربي وزاد أبن الجوزي قال والشاهد والضحوك - والقتال - والفاتح - والقيم . | ( قال ) أبن الجوزي هذه كلها أسماؤه ومعلوم إن بعضها صفات . قلت . وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى قال سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا فقال أنا محمد - وأنا أحمد - والمقفي - ونبي التوبة - ونبي المرحمة - ونبي المقتله - فهذه ستة تقدم منها خمسة والسادس مما لم يتقدم نبي القتلة والله أعلم . وذكر الحميدي حديث أبي موسى في الجمع بين الصحيحين وذكر نبي الرحمة بدل نبي المرحمة وروى الترمذي من حديث حذيفة نحو حديث أبي موسى وقال فيه ونبي الملاحم . قلت . وفي هذه الرواية لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماءه قال فإذا كان يوم القيامة لواء الحمد معي ولواء الحمد هي الراية التي يمسكها صاحب الجيش وفي كتاب الخصائص قال أبن مسعود سأل عبد الله بن سلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن لواء الحمد ما صفته فقال طوله مسيرة ألف سنة وست مائة سنة من ياقوتة حمراء وقصبته أو قال قبضته من فضة بيضاء وزجه من زمردة خضراء له ثلاث ذوايب ذوابة بالمشرق وذوابة بالمغرب وذوابة وسط الدنيا عليه مكتوب ثلاثة أسطر ( الأول ) بسم الله الرحمن الرحيم ( والثاني ) ) الحمد لله رب العالمين ( . ( والثالث ) لا اله إلا الله محمد رسول الله . طول كل سطر مسيرة ألف عام قال صدقت يا محمد قال أبن دحية ( فإن قال قائل ) كيف تدعون زيادة أسمائه صلى الله عليه وآله وسلم إلى ثلاث مائة . وفي الموطأ والصحيحين وغيرهما إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي خمسة أسماء ( الجواب ) أما قوله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خمسة أسماء محمد واحمد والماحي والحاشر - والعاقب - لا تدل على الحصر وخصت هذه الخمسة بالذكر في وقت لمعنى ما أما لعلم السامع بما سواها فكأنه قال لي خمسة فاضلة معظمة أو شهرتها كأنه قال لي خمسة أسماء مشهورة أو لغير ذلك مما يحتمله اللفظ من المعاني وقال أبو العباس القرطبي خصت هذه الأسماء بالذكر لأنها هي الموجودة في الكتب المتقدمة واعرف عند الأمم السالفة قال ويحتمل أن يقال إنه في الوقت الذي أخبر به لم يكن أوحى إليه في ذلك الوقت غيرها . |
فصل
( وأولاده ) صلى الله عليه وآله وسلم الذكور ثلاثة هذا هو الصحيح . القاسم وبه كان يكنى وهو بكر أولاده . وعبد الله وهو الطيب والطاهر مات بمكة وهما من خديجة رضى الله عنها . وإبراهيم من مارية ما مات بالمدينة وكلهم ماتوا صغارا قبل استكمال مدة الرضاع . والبنات أربع من خديجة أيضا . زينب زوج أبي العاص أبن الربيع بن عبد شمس وهو أبن خالتها ماتت تحته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وفاطمة زوج علي رضي الله عنهما ماتت بعد أبيها بستة أشهر . وأم كلثوم . ورقية تزوجهما عثمان بن عفان رضي الله عنهم وماتتا تحته في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . تزوج أولا رقية فماتت فتزوج بأم كلثوم وأول من ولد له القاسم . ثم زينب ثم رقية . ثم فاطمة . ثم أم كلثوم . ثم عبد الله . ثم إبراهيم رضى الله عنهم . |
فصل
مخ ۲۰