د ګوهرونو ښکلا په قرآنکريم کې د تفسير په باب
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ژانرونه
ومرة قال له:
" وجبريل معك "
، و { كلما }: ظرف؛ والعامل فيه: { استكبرتم } ، وظاهر الكلام الاستفهام، ومعناه التوبيخ؛ روي أن بني إسرائيل كانوا يقتلون في اليوم ثلاثمائة نبي، ثم تقوم سوقهم آخر النهار، وروي سبعين نبيا، ثم تقوم سوق بقلهم آخر النهار.
والهوى أكثر ما يستعمل فيما ليس بحق، وهو في هذه الآية من ذلك؛ لأنهم إنما كانوا يهوون الشهوات، ومعنى: { قلوبنا غلف } ، أي: عليها غشاوات، فهي لا تفقه، قال ابن عباس. ثم بين تعالى سبب نفورهم عن الإيمان إنما هو أنهم لعنوا بما تقدم من كفرهم واجترامهم، وهذا هو الجزاء على الذنب بذنب أعظم منه، واللعن: الإبعاد والطرد.
و { قليلا }: نعت لمصدر محذوف، تقديره: فإيمانا قليلا ما يؤمنون، والضمير في «يؤمنون» لحاضري محمد صلى الله عليه وسلم منهم؛ وما في قوله: { ما يؤمنون } زائدة موكدة.
[2.89-91]
وقوله تعالى: { ولما جآءهم كتاب من عند الله... } الآية الكتاب: القرآن، و { مصدق لما معهم }: يعني التوراة، و { يستفتحون } معناه أن بني إسرائيل كانوا قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علموا خروجه بما علموا عندهم من صفته، وذكر وقته، وظنوا أنه منهم، فكانوا إذا حاربوا الأوس والخزرج، فغلبتهم العرب، قالوا لهم: لو قد خرج النبي الذي أظل وقته، لقاتلناكم معه، واستنصرنا عليكم به، ويستفتحون: معناه يستنصرون، قال أحمد بن نصر الداوودي: ومنه: «عسى الله أن يأتي بالفتح»، أي: بالنصر. انتهى.
وروى أبو بكر محمد بن حسين الاجري عن ابن عباس، قال: كانت يهود خيبر يقاتلون غطفان، فكلما التقوا، هزمت اليهود، فعاذ اليهود يوما بالدعاء، فقالوا: اللهم، إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، فكانوا إذا التقوا، دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا به، فأنزل الله عز وجل، { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا } ، والاستفتاح: الاستنصار، ووقع ليهود المدينة نحو هذا مع الأنصار قبيل الإسلام. انتهى من تأليف حسن بن علي بن عبد الملك الرهوني المعروف بابن القطان، وهو كتاب نفيس جدا ألفه في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وآيات نبوءته.
وروي أن قريظة والنضير وجميع يهود الحجاز في ذلك الوقت كانوا يستفتحون على سائر العرب، وبسبب خروج النبي المنتظر، كانت نقلتهم إلى الحجاز، وسكناهم به، فإنهم كانوا علموا صقع المبعث، وما عرفوا هو محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه؛ ويظهر في هذه الآية العناد منهم، وأن كفرهم كان مع معرفة ومعاندة و { لعنة الله } إبعاده لهم، وخزيهم لذلك.
و { بئس }: أصله «بئس»، سهلت الهمزة، ونقلت حركتها إلى الباء، و «ما» عند سيبويه: فاعلة ب «بئس» والتقدير: بئس الذي اشتروا به أنفسهم.
ناپیژندل شوی مخ