د ګوهرونو ښکلا په قرآنکريم کې د تفسير په باب
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ژانرونه
" لولا ما استثنوا، ما اهتدوا إليها أبدا "
وقوله: { لا ذلول تثير الأرض } ، أي: غير مذللة بالعمل والرياضة، و { تثير الأرض } معناه: بالحراثة، وهي عند قوم جملة في موضع رفع على صفة البقرة، أي: لا ذلول مثيرة، وقال قوم: «تثير» فعل مستأنف والمعنى إيجاب الحرث، وأنها كانت تحرث، ولا تسقي، و { مسلمة }: بناء مبالغة من السلامة؛ قال ابن عباس وغيره: معناه: من العيوب، وقال مجاهد: معناه: من الشيات والألوان، وقيل: من العمل.
و { لا شية فيها } ، أي: لا خلاف في لونها؛ هي صفراء كلها؛ قاله ابن زيد وغيره، والموشى المختلط الألوان، ومنه: وشي الثوب: تزينه بالألوان، والثور الأشيه الذي فيه بلقة؛ يقال: فرس أبلق، وكبش أخرج، وتيس أبرق، وكلب أبقع، وثور أشيه؛ كل ذلك بمعنى البلقة.
وهذه الأوصاف في البقرة سببها أنهم شددوا، فشدد الله عليهم، ودين الله يسر، والتعمق في سؤال الأنبياء مذموم، وقصة وجود هذه البقرة على ما روي؛ أن رجلا من بني إسرائيل ولد له ابن، وكانت له عجلة، فأرسلها في غيضة، وقال: اللهم، إني قد استودعتك هذه العجلة لهذا الصبي، ومات الرجل، فلما كبر الصبي، قالت له أمه: إن أباك كان قد استودع الله عجلة لك، فاذهب، فخذها، فلما رأته البقرة، جاءت إليه؛ حتى أخذ بقرنيها، وكانت مستوحشة، فجعل يقودها نحو أمه، فلقيه بنو إسرائيل، ووجدوا بقرته على الصفة التي أمروا بها، فلما وجدت البقرة، ساموا صاحبها، فاشتط عليهم، فأتوا به موسى عليه السلام وقالوا له: إن هذا اشتط علينا، فقال لهم موسى: أرضوه في ملكه. فاشتروها منه بوزنها مرة؛ قاله عبيدة السلماني،... وقيل: بوزنها مرتين. وقيل: بوزنها عشر مرات، وقال مجاهد: كانت لرجل يبر أمه، وأخذت منه بملء جلدها دنانير.
و { الئن }: مبني على الفتح، معناه: هذا الوقت، وهو عبارة عما بين الماضي والمستقبل، و { جئت بالحق }: معناه؛ عند من جعلهم عصاة: بينت لنا غاية البيان، وهذه الآية تعطي أن الذبح أصل في البقر، وإن نحرت أجزأ.
وقوله تعالى: { وما كادوا يفعلون }: عبارة عن تثبطهم في ذبحها، وقلة مبادرتهم إلى أمر الله تعالى، وقال محمد بن كعب القرظي: كان ذلك منهم لغلاء البقرة، وقيل: كان ذلك خوف الفضيحة في أمر القاتل.
و { ادارءتم }: معناه: تدافعتم قتل القتيل، و { فيها } ، أي: في النفس.
وقوله تعالى: { اضربوه ببعضها }: آية من الله تعالى على يدي موسى عليه السلام أن أمرهم أن يضربوا ببعض البقرة القتيل، فيحيى ويخبر بقاتله، فقيل: ضربوه، وقيل: ضربوا قبره؛ لأن ابن عباس ذكر أن أمر القتيل وقع قبل جواز البحر، وأنهم داموا في طلب البقرة أربعين سنة.
وقوله تعالى: { كذلك يحي الله الموتى... } الآية: في هذه الآية حض على العبرة، ودلالة على البعث في الآخرة، وظاهرها أنها خطاب لبني إسرائيل حينئذ، حكي لمحمد صلى الله عليه وسلم؛ ليعتبر به إلى يوم القيامة.
وذهب الطبري إلى أنها خطاب لمعاصري محمد صلى الله عليه وسلم، وأنها مقطوعة من قوله: { اضربوه ببعضها } ، وروي أن هذا القتيل لما حيي، وأخبر بقاتله، عاد ميتا كما كان.
ناپیژندل شوی مخ