297

د جانا دانی په حروفو کې د معانیو

الجنى الداني في حروف المعاني

ایډیټر

د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Philology
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الثالث عشر: أن تكون لموافقة رب. قاله السيرافي، وأنشد عليه:
وإنا لمما نضرب الكبش، ضربة ... على رأسه، تلقي اللسان من الفم
الرابع عشر: أن تكون للقسم. ولا تدخل إلا على الرب، فيقال: من ربي لأفعلن. بكسر الميم وضمها. وسيأتي بيان ذلك.
ولم يثبت أكثر النحويين ل من جميع هذه المعاني. وتأولوا كثيرًا من ذلك على التضمين، أو غيره. وقد ذهب المبرد، وابن السراج، والأخفش الأصغر، وطائفة من الحذاق، والسهيلي، إلى أنها لا تكون إلا لابتداء الغاية، وأن سائر المعاني التي ذكروها راجع إلى هذا المعنى؛ ألا ترى أن التبعيض من أشهر معانيها، وهو راجع إلى ابتداء الغاية. فإنك إذا قلت: أكلت من الرغيف، إنما أوقعت الأكل على أول أجزائه، فانفصل. فمآل معنى الكلام

1 / 315