العلم وأمثاله يكون الوصول إلى البقاء الدائم والسرور المقيم ، و كمال السعادة الباقية في الدنيا والآخرة ، واعلم أن معنى قوله عز وجل:
وبدا لهم سات ما سواه
فهذا هو الجنون المذموم ، والعشق الغير محمود، ومثله كمثل من يعشق السودان ، وقباح المنظر من الولدان، ومن يريد الفحول من الذكر ، كي يداوي بهم ما يعرض به من البغاء، ويضع نفسه ( لقبيح الأعمال ) فهو مذموم في العالمين مشترك بين الناس اجمعين ، ومن يعشق الكهول من النساء ، واصحاب الصور القبيحة ، والخلقة المشوهة ويختار السودان من الجواري ، على من عنده من الوجوه الحسان والصبايا ، والولدان ، كما قال الشاعر :
ماذا تقول هداك الله في رجلي
أضحى حب عجوزا بنت تسعين
مخ ۱۷۸