شائك فقنا عذاب النار » وليسعد من نظر في ذلك واعتبر ، ونفعته الذكرى، أن بذکر ويستعد للرحلة من دار الفناء إلى دار البقاء، ويتذود من دار الدنيا إلى دار الآخرة ، فان خير الزاد التقوی قبل فناء العمر ، وتقارب الاجل ، و فوات الأمل ، وقبل أن تقول
قبل الحسرة ، والندامة ، فقد قيل في الخبر المأثور. أنه لا غبطة كخبطة اهل الجنة ، ولا ندامة كندامة اهل النار :
مخ ۱۶۹