جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
إني خاف عليكم أن يحيق بكم
يا ناظما اكتب بهذا السيف صورته
اكتب به صورة الفتح الذي بدات
......غاية الباز الذي حضنت
.......................
رحماك يا ذوي البلقان إن عصيت
ليصبح اليوم إن رفعت سبائك لا
إنا كلانا لمظلوم بصاحبه
دعوا الصليب فهذا الدرع واقيه
مال تفسيحه السمحاء شوهها
نادوا بها وأباحوا السهم نزعه
لو كان بارد رشاد بالهلاك كما
للشر صولة نفيس لا يطال لها
والدين عهد كريم النفس فاحفظه
لا بارك الله في قوم إذا رفهوا
أمستردون كرسي الخلافة أم
لا تجعلوا الدين إن ذقت بهم زردا
اتقوا الخلافة إن صالت وإن لها
إليك يا غرب عنها فهي خالدة
إن كان يعطيك يستشفي صوارمها
فليعلم الخلق أن حبه مضاربه
الله ثبت ركنيها ودعمها
وتحذرون العدا داهيا مظلمة
فإنها لفظة في الله واحدة
أخاك عثمان لا تزعجك منية
إن استقى الدم قوما لاستقيت سرى
أيزرع الغد في الدنيا ولا فيك
ويحفظ المسجد الأقصى أهلته
فلتنسف الأرض وتصبح ........
لسماوات بأطراف البلاد شدا
القاعدون وتلك الحرب قائمة
أما يهز هموم الروض والأنام صدى
قالوا طرابلس طاعت وهي ضيعتنا
إن نظر الشمس من في عينه رمد
من الذين إذا ناديتهم كرم
دمعي ترقرق في شعري وخالجه
من لي بخارجة بجانبيك إذا
إن تدخر دمعه لي في الممات غدا
في أمة لو أبو تمام عاربها
الروح في العالم الأرض سابله
إني المستصرخ قومي فأين رقى
إن المصيرة إن راقت سألتها
هل من فتى إن دعوت الغيب قال نعم
واستوى الناس في الدنيا إذا طلبوا ... الحرب قامت فماذا تنفع الكلم
فحكموا السيف في الهيجاء واختصموا
ذل الضعيف فأين الجهل والشمم
فالجهل أفضل ما تأتي به الشيم
كالسيل يغرق أو النار تلتهم
وجيشكم أم قريضي فيه منتظم
رنج على الورد في الظلماء يزدحم
أبديه صبح الطير تبدوا وتحتشم
ولا جوار ولا ود ولا رحم
ولا أظنكم من بعدها علم
أشد بأسا فمات الموت بينكم
أغزوه بالقوم حتى تتعب الحمم
كما نهى سيل حولكم عزموا ولتضربوا السور بالنيران حولكم
مخ ۱۹۰