594

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

ژانرونه
Islamic history
سیمې
یمن

سنة 1203: فيها نشأ فساد ابن حليقة رجل كان صعلوك ثم ترقى مع

الدول وهو من خولان ونزل بلاد حبيش وأخذ أمواله وانتهب القرى وتحكم في الضعفاء، فبعث الإمام يحيى بن محسن صاحب حجة فحاصرهم حتى خرجوا ثم عاد أبو حليقة إلى بلاد أنس فعادوا وقتلوا وقصدوا حصن الدومر ورده أهله وقتلوا من أصحابه وتحرك من الإمام وطلب القبائل من المعاقل وجمع جمعا لم يعهد مثله وكان جملة ما أخرجه من الدراهم ثلاثمائة ألف وستين ألفا وبلغ الجيش أربعة وعشرين ألفا والمخربين واليهود والمدافع وجملة المخربين يهودا ومسلمين سبعمائة وخرج الجيش كالجراد خامس عشر شعبان، فارتجفت الديار وطار خبرهم كل مطار وأبو حليقة باللمع وقصدوه ورتبوا السلالم وكلما قتل رجل خرج أخر حتى قتل اثنان وعشرين وخرج خفية، فأحرقوا الحصون هدموها وأحرقوها خمسة أيام، ثم عزم الحسين حصن السراويا فهرب أهله وهدموه ثم كذلك بلاد الحدأ بعضها وخولان إلا قليلا وتسلموا منها الحصون جميعها، وكما مروا بحصن هدموه وأمر على تلك الجهات ثم تحولوا بلاد عنس فأخربوا حصونها وقصدوا باب الثغر لرداع وهدموا به حصنين ثم حصن بلاد دفيقة ورموه بالمدفع فهدم أكثره، ثم إلى بيت الوخيرة وهدمها حصن ولم يأتي ذلك بالجيش على حصن إلا وهدمه، ولا أحد وقف فيه فإنهم قتلوا منهم الرهائن ثم قعد الجيش الحدود فكتب إليهم الإمام بالرجوع وعاد صنعاء سابع وكان القصد وسكنت بهذا المخرج الشياطين جميعهم وهلكت أمة لا يحصى إلا عالمها.

وفيها زلزلة في رمضان وما زالت تتردد حتى هلك تحت الردم (.........ص188)في قعطبة فخرج الناس من البيوت.

وفيها الوزير علي بن مسيك الأكوع وزير المهدي ثم الإمام ص بالله ثم نكل به كما تقدم وكان فقيها وله مؤلف في علم النجوم وغلط في نسب بني الأكوع فنبسهم إلى سلمة بن الأكوع وليس كذلك فإنهم يجتمعون هم وآل جحاف في مرهبة بالبكيل.

مخ ۴۰