جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1083: فيها حج أهل اليمن للفتنة وبلغوا الخبر السلطان وجه
هنالك جند من العسكر.
وفي ربيع الأول خالف بعض أهل الحجرية وطردوا عامل الإمام وحذفوا قوله في الآذان حي على خير العمل ،ثم صلحوا بمراجاة محمد بن أحمد بن الحسن، وفيها توفى بربيع الأخر نائب حجة السيد محمد بن الحسين الجحافي وقعد مكانه أخوه علي.
وفيها بعد تنحية مملكة الحجاز والحرمين السيد بركات وعزم سعد بن زيد إلى نخيله، وفي جمادى الأولى توفى السيد العلامة صارم الدين بن إبراهيم بن محمد بالعشة خارج صعدة، وله: شرح على الهداية مفيد، وشرح على الكافل وله: كتاب في الأنساب وكان علامة فاضلا أفاد أمة واستفاد وقد تقدم معارضته.
وفيها وقع المطر العظيم وأقبل السيل فهدم الغيل وكانت الشدة قد توالت والأسعار تغالت وفي هذه السنة عقد الإمام مجلسا للتدريس في مشكاة المصابيح للحافظ التبريزي، وفيها أخبر الفقيه علي بن أحمد الهبل أنه رأى سعد الدين التفتازاني في جامع صنعاء فذاكره في مسائل ،ثم حكى للسعد كلام الشيخ لطف الله فاستجازه ونقله بخطه ،ثم قام فتبعه وقال: يا شيخ أسألك بعزة الله ما رأيت أي المذاهب أنفع وأنجى فقال الهادي: الهادي، فاستيقظ وهو يكرر الهادي انتهى.
سنة 1084: وفيها في صفر غزا جماعة من بني نوف إلى مهابط بلاد
الجوف فسبوا وقتلوا، وفي أخره توفى السيد العارف علي بن الحسين الحسيني الجوفي كان مكفوفا ناقلا كثيرا من المختصرات مشاركا في الحديث سيما سنن أبي داود ومجموع جده والانتصار على منه أبحاث.
وفيها أطلق الإمام لليهود أموالهم ورفع عنهم الزائد على لجزية.
مخ ۴۲۵