جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى العلامة الحافظ المحدث علي بن محمد بن إبراهيم في تعز له مؤلفات واسعة وانتفع به جماعة في علم الحديث.
سنة 1041: فيها في سابع عشر صفر توفى القاضي إبراهيم بن حثيث
الذماري من قرية ذا العليب من بلاد جهران، وكان إماما في الفروع وكان عليه المعول مرجوعا إليه في المشكلات ووصل إلى المؤيد بالله وسمعوا عليه في حضرة الإمام المعيار النجري وهو الذي سعى بين الأمير سنبل والإمام، وتم سعيه وفرق الأمير سنبل الأتراك ودخل في طاعة الإمام وحارب ونصح كما هو مسطور في السيرة، وفيها توفي العلامة محمد بن سليمان الأهنومي من هجرة الروس في رجب وعمره نحو سبعين سنة، وفيها وصلت كتب السيد محمد الولي من الطائف إلى جدة وكان ولايتها إلى السيخ لطف الله ثم جعل إلى سيدي الحسين بن الإمام وهي أربع عشرة مائة مجلد فأخرج إلى اليمن إلى شهارة.
قلت: وقد ذهب أكثرها وبقي في شهارة واستخرجها سيدي سند الإسلام يحيى بن المنصور بالله في زماننا من مواضع وسيأتي ذكر ذلك.
وفيها ولد السيد العلامة الحسين بن الحسن بن الإمام بكوكبان، وفيها توفي العلامة القاضي الحافظ طه بن عبد الله الشافعي قال في (النفحات المسكية): كان ثقة أمينا، حافظا، متقنا، محدثا، تولى القضاء بجبلة وصارت فتاواه مسير الشمس توفى في شوال.
سنة 1042: فيها ولد السيد محمد بن الحسن بن أحمد الجلال، وفي
حدودها دخل قانصو باشا زبيد ولم يجد له مسلكا من أبي عريش، فتلقاه الحسن كما سيأتي بعد أن طاف تلك البلاد ورتب الصليف والضحي بيت الفقيه، ثم رجع إلى المحطة وهي قرية قريبة من زبيد.
وفيها توفي السيد العلامة أحمد بن الهادي بن علي من ذرية أبي الفتح، كان فقيها، عارفا، فاضلا -رحمه الله -.
مخ ۳۷۶