جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1010: فيها توفي العلامة الأديب محمد بن عبد الله بن
الإمام شرف الدين في جمادى الأولى، وكان هذا السيد من شريف الخصال على أتم الكمال، ونظمه السحر الحلال، وله ديوان ونظم نظام الغريب وغيره، وكان مترددا من صنعاء إلى كوكبان ولم يهاجر إلى الإمام لمظاهرته العجم، قيل: ثم صلحت أحواله أخيرا.
وفيها توفي القاضي العلامة عمدة زمانه فخر الإسلام مهدي بن أحمد بن داود الرجم -بالراء والجيم- وهو أحد العلماء المشهورين أخذ عنه الإمام القاسم، وكان وفاته بموضع يعرف بحصن صالح من جهة الأهجر -رحمه الله- وفي صفر منها توفى لطف الله بن المطهر الإمام شرف الدين، وكان وفاته في السجن بالقسطنطينية، وخلف ولدا على جارية رومية اسمه محمد.
وفيها توفى العلامة النحوي، المقري، الزاهد: سعيد بن داود اليمني، الآنسي، كان منقطعا في مسجد النور صعدة، توفى يوم الخميس خامس جماد الآخرة.
وفيها في رجب الشيخ الحافظ بن الحافظ عبد العزيز بن محمد بن يحيى بهران صدر العلماء الأعلام، وشيخ أهل عصره في الحديث وجميع علوم الاجتهاد، وقرأ على والده وعلى العلامة الضمدي وأجاز للإمام القاسم ، وقرأ عليه السيد داود بن الهادي سكن صعدة وبها توفي -رحمه الله- وفيها اشتد على الإمام الحصار فأخرج -عليه السلام - من شهارة ليلا وبقى أولاده بها وصحبه منهم علي والحسن والحسين، وبقى محمد بها فألجأه الحال إلى الخروج برفاقه المعافى فخرج ومعه صنوه أحمد وجماعة من السادة والشيعة، ووصلوا إلى كوكبان إلى أحمد بن شمس الدين فأكرمهم وأنزلهم في المنصورة، وتوفي منهم السيد إبراهيم بن المهدي جحاف وقبر هنالك، وفي (مطلع البدور) توفى سنة إحدى عشرة التي بعد هذه.
سنة 1011: فيها وقع خروج المؤيد بالله ومن معه إلى كوكبان قال:
في (روح الروح) والمكالف معاهم وتسلموا شهارة في محرم واشترطوا الوقوف في كوكبان، وفيها رجعت المحاط إلى صنعاء وضيعت جماعة في خمر.
مخ ۳۵۹