362

جامع وجیز

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

سیمې
یمن

وعاد لمطهر إلى ثلا والعجم إلى صنعاء ولم يسلموا لهم بعدها نفس إلا قتاله ونزاله وأما عز الدين فأرسل به ازدمر إلى السلطان في شوال منها وقيل سنة أربع وخمسين على اضطراب ولما واوصل ينبع مرض وتوفي رحمه الله هنالك غريبا شهيدا فقيد ثم رجع شمس الدين إلى اليمن وخاف من أخيه ودخل صنعاء وعز بالمطهر ولم يتم أمر وفيها استفتح على العجم عدن بعد حصار طويل وقتل البدوي وبعض من معه وأسر الباقون واعلم أن البغية وروح الروح قاضيا بان هذه الحوداث سنة خمس ووفات عز الدين سنةأربع وقال أنه أسر سنة خمس وما هنا بعد تأمل منأقرب إلى مطابقة الواقع.

وفيها توفي السيد العلامة مؤلف الأنوار في الفقه محمد بن يحيى بن صلاح القاسمي كان من العلماء الفضلاء توفي بعيان في رجب ودفن بها رحمه0 الله.

سنة 956: فيها جرد شمس الدين ازدمر لحصار بيت عز نجيب كوكبان

وفيه رتبة المطهر فاحاطوا به ورموه بالمدافع وصبر من فيه حتى عيل صبرهم وخرجوا إليه وهو نحو ثمانين وهرب جماعة ولما وصلوا إليه أمر بضرب أعناقهم وأخرب بيت عز ورجع صنعاء ثم قصد شمات وهم أصحاب المطهر فارسل إليهم جيشا وتبعهم في آخر فوصل إليها وقد أحاطوا بها ووقع حرب شديد فما وقع مثلها قبلها قتل فيها من العجم فوق المائة ومن العرب دونها ورجع المطهر ثلاث فواجه أهل شمال فدخلها العجم فنهبوها واسروا من وجدوا فيها وكان فعلهم قوة للمطهر وردعا لمن كان من القبائل موجهة ازدمر ثم توجه المطهر عليهم وانضمت معه القبائل ففر ازدمر وزرجع صنعاء وفي هذا الحرب قيل:

لولا دفاع الله عنا بالذي

فخر الهدى سيفه الألة المنتضى

الماجد الملك المطهر غوثنا

بذل النفوس مع النفائس في رضى

حالة عدم المعين وخانه

وتجمعت زمر الأعادي خلفه

وتشعبت أرواحهم فضنونهم

لقيت قبائلهم هزيزا باسلا

فتمزقوا بالسيوف الذي سبى

في كل معركة كان كما بهم

وتكررت فتكاته فمشرق ... لولاه لم يطلع لهدي كوكب عضد والفخار وراسه والمنكب

مخ ۳۳۰