جامع وجیز
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 893: فيها توفي العلامة الحافظ شخ السنة: يحيى بن أبي بكر
بن محمد العامري الحرضي بلدا الشافعي مذهبا صاحب التصانيف منها البهجة والغربال والرياض المستطابة وغيرها وأخذ عليه الإمام عز الدين وتوفي بعاشر جمادى الآخرة وفيها في آخر شعبان توفي الإمام الداعي بثلا الناصر محمد بن يوسف بن صلاح بن المرتضى وكان علامة عارضة الإمام عز الدين ودعوته قبله وفيها توفي السيد العلامة أبو العطايا يحيى بن عبد الله بن المهدي على ما في مطلع البدور.
سنة 894: فيها توفي السيد المجتهد والعلامة المقتصد شمس الدين
بن الأمير المروني المهدي لدين الله: أحمد بن يحيى بن المرتضى،كان عالما فصيحا شاعرا جمع من المختصرات غيبا ما لا يجمعه غيره، ومن الجملة مقدمات البحر جميعها، وكان للإمام المهدي ولدان أحدهما: الحسن مصنف سيرة أبيه توفي بعد والده يفوق شهر والآخر: شمس الدين رحمهما الله تعالى.
وفيها توفي السلطان عبد الوهاب الطاهري في جمادى الأولى فاضطرب اليمن على ولده من زبيد إلى بيت الفقيه وغيرها وأولى وابن الناصر على صنعاء فعارض عامرا خاله عبد الله بن طاهر وكره ابن الناصر تقوي خاله وخشى منه فعاون عامرا وسكنا من يريد منا وإنه من الزيدية وقد راودوه في استرجاع بلادهم فلم يرض بذلك وطلع إليه أهل ذمار وقالوا قد أخرجنا عامل عامر بن عبد الوهاب من المدينة فأرسل من يقبضها لك ونحن نسير بين يديك نطوي جهات بني طاهر فقال لبعض خواصه: اعزم معه واقبض قصر ذمار ولا يحدث شيئا حتى يأتيك أمري ثم أرسل إليه ابن الناصر انك تسلم ما في يديك إلى السلطان عامر فإنها بلاده وبلاد أبيه وما لنا إليها رغبه وإن عامر وظهر منه شكر ابن الناصر وتحدث به وابتدا كقيام عامر لتسع من جمادى الأولى وجعل عامر لولد الناصر جربة عدن وهي أموال عظيمة تحمل إليه.
مخ ۲۹۷