جامع الاصول
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
ایډیټر
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
خپرندوی
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
مكتبة دار البيان
١٢١٣ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أصَابَ غَنِيمَة أمَرَ بِلالًا، فَنادى في النَّاسِ، فَيَجيِئُونَ بغنائمهم، فيُخْمِسُه، ويَقْسِمُهُ، فجاء رجلٌ يومًا بعد َالنِّداءِ بزمامٍ من شعَرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا كان فيما أَصبْناهُ من الغَنيمة، فقال: أَسمعتَ بلالًا يُنادي ثلاثًا؟ قال: نعم، قال: فما مَنَعَكَ أن تجيءَ به، فَاعْتذَرَ إليهِ، فقال: كلاَّ، أنتَ تَجيءُ به (١) يومَ القيامة، فَلَنْ أقبلهُ عنك. أخرجه أبو داود (٢) .
(١) في سنن أبي داود المطبوع: كن أنت تجيء به.
(٢) رقم (٢٧١٢) في الجهاد، باب في الغلول إذا كان يسيرًا يتركه الإمام ولا يحرق رحله، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (٢/٢١٣) (٦٩٩٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله -يعني ابن مبارك -. وأبو داود (٢٧١٢) قال: حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري.
كلاهما -عبد الله بن المبارك، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري - عن عبد الله بن شَوْذب، قال: حدثني عامر بن عبد الواحد،عن عبد الله بن بريدة، فذكره.
قلت: مدار الحديث على عامر بن عبد الواحد، قال عنه الحافظ في «التقريب»: صدوق يخطئ.
١٢١٤ - (خ م ط د س) أبو هريرة ﵁: قال: خرجنا مع رسولِ الله ﷺ إلى خَيْبَرَ، ففتح الله علينا، فلم نَغنَمْ ذَهبًا وَلا وَرِقًا، غنمْنَا المتاعَ، والطَّعَامَ والثِّيَابَ، ثُمَّ انْطَلَقْنا إلى الوادي - يعني: وادِي الْقُرَى - ومَعَ رسولِ الله ﷺ عَبْدٌ له، وهَبَهُ له رجُلٌ من جُذام يُدْعى رِفَاعَة بن زَيدٍ، من بني الضُّبَيْبِ، فلمَّا نَزَلنَا الوادي قام عبدُ رسولِ الله ﷺ يَحُلُّ رَحْلَهُ، فَرُمِيَ بِسَهْمٍ، فكان فيه حَتْفُهُ، فَقُلْنَا: هنيئًا له الشَّهادةُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلاَّ، والذِي نَفْسُ محمد بيَدِه، إنَّ الشَّمْلَةَ لَتلْتهِبُ عليهِ نارًا، أخَذَها من الغنَائِم يوْم خَيْبَر، لم تُصبِهَا المقاسِمُ» قال: فَفَزِعَ النَّاسُ، ⦗٧١٩⦘ فجاءَ رجُلٌ بِشِراكٍ، أوْ شِراكَيْنِ، فقال: أَصَبْتُهُ يومَ خَيْبر، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ من نارٍ، أو شِراكانِ من نارٍ» .
وفي رواية نحوه، وفيه: ومَعهُ عبْدٌ يُقالُ له: مِدْعَمٌ، أَهْدَاهُ له أحَدُ بني الضِّباب، إذْ جاءهُ سَهْمٌ عائِرٌ. أخرجه الجماعة إلا الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشملة) إزار يُتَّشَح به.
(بشراك) الشراك، سير من سيور النعل التي على وجهها.
(سهم عائر): إذا لم يدر من أين جاء.
(١) أخرجه البخاري ٧ / ٣٧٤ و٣٧٥ في المغازي، باب غزوة خيبر، وفي الأيمان والنذور، باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة، ومسلم رقم (١١٥) في الإيمان، باب غلظ تحريم الغلول، وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، والموطأ ٢ / ٤٥٩ في الجهاد، باب ما جاء في الغلول، وأبو داود رقم (٢٧١١) في الجهاد، باب في تعظيم الغلول، والنسائي ٧ / ٢٤ في الأيمان والنذور، باب هل تدخل الأرضون في المال إذا نذر؟ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: البخاري في الأيمان والنذور (٣٣) عن إسماعيل بن عبد الله. وفي المغازي (٣٩: ٣٥) عن عبد الله بن محمد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري. كلاهما عن مالك عن ثور بن زيد به. مسلم عن القعنبي وعن زهير بن حرب عن إسحاق بن عيسى وفي الإيمان (٤٧: ٢) عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب. ثلاثتهم عن مالك به و(٤٧: ٢) عن قتيبة عن عبد العزيز بن محمد عن ثور بن زيد به وأبو داود في الجهاد (١٤٣: ٢) عن القعنبي بن سلمة والحارث بن مسكين. كلاهما عن ابن القاسم عن مالك به.
قال أبو الحسن الدارقطني: قال موسى بن هارون: وهم ثور بن زيد في هذا الحديث، لأن أبا هريرة لم يخرج مع النبي ﷺ يعني إلى خيبر وإنما قدم المدينة بعد خروج النبي ﷺ إلى خيبر وأدرك النبي ﷺ وقد فتح الله عليه خيبر. قال أبو مسعود الدمشقي: وإنما أراد البخاري ومسلم من نفس هذا الحديث قصة مدعم في غلول الشملة التي لم تصبها المقاسم وأن النبي ﷺ قال: «إنها لتشتعل عليه نارا» . وقد روى الزهري عن عنبسة بن سعيد عن أبي هريرة قال: أتيت النبي ﷺ بخيبر بعد ما افتتحوها. فقلت: اسهم لي. ورواه أيضا عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن جده عن أبي هريرة ولا يشك أحد من أهل العلم أن أبا هريرة قد شهد قسم النبي ﷺ غنائم خيبر هو وجعفر بن أبي طالب وجماعة من مهاجرة الحبشة الذين قدموا في السفينة فإن كان ثور وهم في قوله «خرجنا» فإن القصة المرادة من نفس الحديث صحيحة.
قال أبو القاسم: حديث مسلم عن القعنبي وزهير ولا ذكرهما أبو مسعود.
«الأشراف» (٩/٤٥٨، ٤٥٩) .
2 / 718