جامع الاصول
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
ایډیټر
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
خپرندوی
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
مكتبة دار البيان
٧٢ - (خ م ت) أبو هريرة ﵁ أنه سمع رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «إنما مَثَلي ومَثَل النَّاسِ، كمثل رجلٍ استوقَدَ نارًا، فلمَّا أضَاءتْ ما حَوْلَهُ، جعَلَ الفَراشُ وهذي الدوابُّ، الَّتي تقع في النَّار، تَقَع فيها، ⦗٢٨٨⦘ فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ (١) ويَغْلِبْنَهُ، فَيَتَقَحَّمْنَ (٢) فيها، فأنا آخِذُ بِحُجَزِكُم (٣) عن النَّار، وأنتُم تَقَحَّمُونَ (٤) فيها» . هذه رواية البخاري.
ولمسلم نحوُها، وقال في آخرها: «فذلك مثلي ومثلُكُم، أنا آخذٌ بِحُجَزكم عن النار، هلُمَّ عن النَّار، هلُمَّ عن النَّار، فتَغْلِبُوني (٥) وتَقَحَّمُونَ (٦) فيها» . وأخرجه الترمذي بنحوه (٧) .
(١) وفي وراية يزعهن، أي: يدفعهن.
(٢) في المطبوع: يقتحمن.
(٣) الحجز: جمع حجزة، وهي معقد الإزار، وحجزة السراويل معروفة.
(٤) في المطبوع: تقتحمون.
(٥) في مسلم: فتغلبوني تقحمون فيها.
(٦) " التقحم " الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبت.
وأما قوله ﷺ " أنا آخذ بحجزكم " فروي بوجهين: أحدهما: اسم فاعل بكسر الخاء وتنوين الذال، والثاني: فعل مضارع بضم الذال بلا تنوين، والأول: أشهر، وهما صحيحان.
وأما " تفلتون " فروي بوجهين، أحدهما: فتح التاء المثناة والفاء واللام المشددة، والثاني: ضم التاء وإسكان الفاء وكسر اللام المخففة - تفلتون - وكلاهما صحيح، يقال: أفلت مني وتفلت: إذا نازعك الغلبة والهرب، ثم غلب وهرب، ومقصود الحديث: أنه ﷺ، أرسله الله ليمنع بقدر طاقته تساقط الجاهلين والمخالفين بشركهم وبمعاصيهم وشهواتهم في غضب الله وعذابه في الدنيا، وفي نار الآخرة، وهم حريصون بعمى بصائرهم وجاهليتهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم وقبضه على مواضع المنع منهم، فهم يتساقطون في الفساد تساقط الفراش في النار، لهواهم وضعف تمييزهم، فكلاهما حريص على هلاك نفسه، ساع في ذلك.
(٧) البخاري ١٤/١٠٠ في الرقاق: باب الانتهاء عن المعاصي، و٧/٢٧٤ في حديث الأنبياء: باب قوله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان﴾، وأخرجه مسلم رقم (٢٢٨٤) في الفضائل: باب شفقته ﷺ على أمته، والترمذي رقم (٢٨٧٧) في الأمثال: باب رقم (٧) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (١٠٣٨) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٤٤) قال: حدثنا سفيان. والبخاري (٤/١٩٨، ٨/١٢٦) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شُعيب. ومسلم (٧/٦٣) قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن القرشي.
(ح) وحدثناه عمرو الناقد وابن أبي عمر. قالا: حدثنا سفيان. والترمذي (٢٨٧٤) قال: حدثنا قُتَيبة. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن.
ثلاثتهم - سفيان، وشعيب، والمغيرة بن عبد الرحمن- عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره.
قلت: والحديث ورد عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة ﵁: عند أحمد (٢/٥٣٩) .
وعن همام بن منبه عن أبي هريرة:
أخرجه أحمد (٢/٣١٢)، ومسلم (٧/٦٣)، من طريق أحمد، بنحو اللفظ المذكور.
ك
1 / 287