============================================================
2 103 ان يقبض عليه ، ففعل ذلك ثم آنه حصر البلد وبه وزير ابن خرميل فأظهر الامتتاع وقاتل فاحضر ابن خرميل عند السور فامروزيره بتسليه البلد لثلا يقتل فلم يفعل واصرعلى العصيان وقال: أنتم ما لكم من المحل ان أسلم اليكم هذا البلد فلو حضر السلطان سلمته ، فقتل ابن خرميل فلم يقدر على اخذ البلدولماقرر خوارزم شاه قواعده و باغه امتناع هراةوقتل اين خرميل توجه اليها وقال أنت قلت اذاحضر السلطان سلمت البلد وقد حضرت فسلمه الي، فقال انتم غدار ولاتبقون على احد ولااسلم البلبالا الى غياث الدين عموداص280) الغوري، فتغيرت نيات اهل البلدعلى الوزير وقلت أقواتهم فماوا حيلة جرت بسببهافي اليلدفتنة عظيمة، فزحف خوارزم شاه بعسا كره اليه فهدموا عدة من ابراجه ودخلود عنوة وقبضواعلى الوزير واحضر عند خوارزم شاه فقتله صبرا واستناب بهراة خله امير ملك وامره ان يتوجه بالعسا كرالى غياث الدين محمود الغوري ويقبض عليه وعلى اخيه فقصده وحاصره فطلب غياث الدين الامان فاجابه اليه فقبض عليه وعلي علي شاه وكتب الى خوارزم شاه يعرفه بالظفر بغياث الدين وباخيه على شاه فامره بقتلهما في ساعة واحدة: وكان غياث الدين آخر ملوك الغورية وكانت دولتهم من احسن الدول سيرة واعد لها واكثرها جهادا وكان محمود هذا عادلا حليما كريما من اجمل الملوك سيرة واكرمهم اخلاق وارفقهم بالرعية - رح
مخ ۲۸۴