255

============================================================

211 0

و في سنة ست وتسعين ورد الى الديوان العزيز رسول من يحيى بن غانية المايرقي الداعي الى الدولة القاهرة العباسية ادامها الله تعالى ببلاد المغرب وقضيت اشغاله وتفذ عبدالمنعم المذكور رسولا معه من جانب الذيوان العزيز ويوجه بطريق الشام ومصر فكانت سفرته الى ان عاد ثلاث سنين وشهورا . وولي النظر بالمارستان العضدي بعد غوده، انشدني عنه محمد بن ابي الفضل الاديب قال انشدني عبد العزيز بن عبدالنعم لابيه المذكور: ياساحر الطرف طرفي ماله سحر وقداضر بجفي بعدك السهر يكفيك مي اشارات بعين رضا لم يبق مي به عين ولااثر اعاذك الله من شر الهوى فلقد اذكى على كبدي نارا لها شرر غررت فيه بروحي بعد ماعلمت ان السلامة من اسبابه غرر (1) في الكامل "فحصل له منه عشرة آلاف دينار مغربية فقرقها جميعها في بلده على معارفه واصدقائه وكان فاضلا خيرا نعم الرجل رح- وله شعر حسن وكان قيما بعلم الادب واقام بالوصل مدة واشتفل على ابي الحرم مكي ينريان الما كسيني واجتممت به كثيرا عند الشيخ ابي الحرم - رح - " وقال ابن شاكر الكتبى (ورتب شيخا يرباط العميد بالجاتب الغربي ثم انفذ رسولا من الديوان الى يحيي ابن عافية) [كذا مافي فوات الوفيات 15:2 والصواب :غانية كما في هذا الكتاب وكما في المعجب في اخبار المغرب [ الميورقي ، فاقام هناك مدة طويلة وولده عبد العزيز وب عنه4000 (2) فوات الوفيات 16:20" (3) في الفوات (ضنى) وهو اولى

مخ ۲۵۵