944

جامع المسانید

جامع المسانيد

ایډیټر

الدكتور علي حسين البواب

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

د خپرونکي ځای

الرياض

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ابن جندب قال: حدّثني من سمع الزّبير يقول:
كُنّا نصلّي مع رسول اللَّه ﷺ. ثم نُبادر فما نجدُ في الظّلِّ إلّا موضع أقدامنا. أو قال: فما نجد من الظّلّ موضعَ أقدامنا (١).
(١٧٠٠) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام. وأبو معاوية شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام عن الزّبير بن العوّام قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "دبّ إليكم داءُ الأُمَم قبلَكم: الحسد والبَغضاء. والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدّين لا حالقة الشّعَر. والذي نفسُ محمّد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابّوا، أفلا أُنَبِّئُكم بشيء إذا فَعَلْتُموه تحابَيْتُم؟ أفشوا السلام بينكم" (٢).
(١٧٠١) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن جامع بن شدّاد عن عامر بن عبد اللَّه بن الزُّبير عن أبيه قال:
قلتُ للزُّبير: مالي لا أسمعُك تُحَدِّثُ عن رسول اللَّه ﷺ كما أسمعُ ابنَ مسعود وفلانًا وفلانًا. قال: أما إنّي لم أفارِقْه منذُ أسلمْتُ، ولكنّي سمعْتُ منه كلمة: "مَن كذبَ عليّ فليتبوّأ مَقْعَدَهُ من النّار".
انفرد بإخراجه البخاريّ (٣).
(١٧٠٢) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: شدّاد يعني ابن سعيد قال: حدّثنا غيلان بن جرير عن مُطَرِّف قال:
قلنا للزُّبير: يا أبا عبد اللَّه، ما جاء بكم؟ ضَيَّعْتُم الخليفةَ حتى قُتِلَ، ثم جئتُم تطلبون

(١) المسند ٣/ ٤٦ (١٤٣٦) وينظر التعليق السابق.
(٢) المسند ٣/ ٢٩ (١٤١٢) وهو من طريق يحيى بن أبي كثير ٣/ ٤٣ (١٤٣٠) وفيه عن يعيش أن مولى لآل الزبير حدّثه أن الزبير. . . وبالصيغة الأخيرة في أبي يعلى ٢/ ٣٢ (٦٦٩) ورواه الترمذي ٤/ ٥٧٣ (٢٥١٠) من طريق يحيى عن يعيش عن مولى، وذكر الاختلاف فيه: فروى بعضهم عن يحيى عن يعيش عن مولى الزبير، وغيرهم عن مولى الزبير عن النبيّ ﷺ، لم يذكروا فيه الزبير. قال المنذري في الترغيب ٣/ ٥٢٦ (٤٢٥٨): رواه البزّار بإسناد جيّد. ومثله في المجمع ٨/ ٣٣. وحسّنه الألباني. ولكن محقّقي المسند حكموا عليه بالإنقطاع، فالإسناد ضعيف.
(٣) المسند ٣/ ٣٠ (١٤١٣)، والبخاري ١/ ٢٠٠ (١٠٧) من طريق شعبة. ومحمد بن جعفر، ثقة من رجال الشيخين.

2 / 464