653

جامع المسانید

جامع المسانيد

ایډیټر

الدكتور علي حسين البواب

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
واللَّه لا تَعْجِزُ هذه الأمَّةُ من نصف يوم إذا رأيتَ الشامَ مائدةَ رجلٍ واحدٍ وأهلِ بيته، فعند ذلك فتحُ القُسطنطينية (١).
(١٢٠٨) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا على بَحر، قال: حدّثنا الوليد ابن مسلم قال: حدّثنا عبد اللَّه بن العلاء - يعني ابن زَبْر أنّه سمع مُسْلِم (٢) بن مِشْكَم يقول: حدّثنا أبو ثعلبة الخُشَني قال:
كان النّاسُ إذا نزلَ رسول اللَّه ﷺ منزلًا فعسكر تفرّقوا عنه في الشّعاب والأودية، فقام فيهم فقال: "إنّما تفرّقُكم في الشِّعاب والأودية من الشّيطان".
قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضمّ بعضُهم إلى بعض حتى إنّك لتقول: لو بَسَطْتَ عليهم كساءً لعمّهم. أو نحو ذلك (٣).
(١٢٠٩) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زكريا بن عديّ قال: أخبرنا بقيّة عن بَحير بن سعد عن خالد بن مَعدان عن جُبير بن نُفير عن أبي ثعلبة الخشنيّ أنّه حدّثهم قال:
غزوتُ مع رسول اللَّه ﷺ خيبرَ والنّاسُ جياعٌ، فأصَبْنا حُمُرًا من الحُمُر الإنسيّة، فذبحْناها، قال: فأُخبر النبيُّ ﷺ، فأمرَ عبد الرحمن بن عوف فنادى في النّاس: إنّ لحوم الحمر الإنسيّة لا تَحِلُّ من شَهِدَ أنّي رسول اللَّه.
وقال: ووجدْنا (٤) بصلًا وثُومًا والناسُ جياعٌ، فجهروه (٥)، فراحوا وإذا ريحُ المسجد

(١) المسند ٤/ ١٩٣. وذكره ابن حجر في الأطراف ٦/ ١١٤ والإتحاف ١٤/ ٥٣، ونقله في الفتح ١١/ ٣٥١، ووثّق رجاله، وقال: ولكن رجّح البخاريّ وقفه. وقد أخرج أبو داود ٤/ ١٢٥ (٤٣٤٩) من طريق معاوية بن صالح، عن النّبيّ ﷺ: "لن يُعجز هذه الأمة من نصف يوم" وبه صحّحه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي ٤/ ٤٢٤، وصحّحه الألباني، وذكره في الصحيحة ٤/ ١٩٧ (١٦٤٣). وينظر المعجم الكبير ٢٢/ ٢١٤ (٥٧٢).
(٢) في المخطوطات (سلام) والصواب ما أثبت من مصادر التخريج والتراجم.
(٣) المسند ٤/ ١٩٣. ومن طريق الوليد أخرجه أبو داود ٣/ ٤١ (٢٦٢٨) وصحّحه الألباني. وصحّحه ابن حبّان ٦/ ٤٠٨ (٢٦٩٠)، والحاكم والذهبي ٢/ ١١٥ على شرط الشيخين (ومسلم ثقة، ليس من رجالهما، روى له: أبو داود والترمذي وابن ماجة).
(٤) في المسند "في جنانها".
(٥) أثبت في المسند: "فجهدوا". ولكن المؤلّف ابن الجوزي فسّرها هنا على أنّها "جهروه" وكذا في غريبه ١/ ١٨٢، والنهاية ١/ ٣٢١.

2 / 173