938

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

رسول الله ﷺ يقولُ؟ قال: سمعتُهُ يقولُ: (إنَّ مع الدجال إذا خرج ماءً ونارًا: الذي يرى الناسُ أنَّها نارٌ فمآءٌ باردٌ، وأما الذي / يرى الناس أنهُ مآءٌ فنارٌ تُحرقُ، فمن أدرك ذلك فيكم فليقع في الذي يرى أنها نارٌ، فإنها ماءٌ عذبٌ [باردٌ]) .
٢٠٨٩ - قال حُذيفة: وسمعتهُ يقُول: (إن رجلًا ممن كان قبلكم أتاهُ ملكٌ ليقبض نفسه، فقال له: هل علمت [من] خيرٍ؟ قال: ما أعلمُ. قال له: انظر قال: ما أعلمُ [شيئًا] غير أني كنتُ أُبايعُ الناس فأجازِفُهُمْ، فأنظرُ المعسر، وأتجاوزُ عن المُعسِر، فأدخله الله الجنة) .
٢٠٩٠ - قال: وسمعتُهُ يقولُ: (إن رجلًا حضرهُ الموتُ، فلما أيِسَ من الحياةِ، أوصى أهلهُ إذا أنا مُتُّ، فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا جزلًا، ثم أوقدُوا فيه نارًا، فإذا أكلتْ لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشْتُ (١)، فخُذُوها فاذروها في اليم، فجمعُوا له حطبًا، وفعلوا ما أمرهم، فجمعهُ الله ﷿، وقال لهُ: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك، ومن خشيتك. قال: فغفر الله له) .
٢٠٩١ - قال عُقبةُ بن عمرو: أنا سمعتُهُ يقول ذلك، وكان نباشًا (٢) .
٢٠٩٢ - روى هذا الفصل الآخر البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه من حديث عبد الملك بن عُمير بهِ (٣) .

(١) امتحش: احترق والممحش احتراق الجلد وظهور العظم. ويروى بالبناء للمفعول. النهاية: ٤/٨١.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٥ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٣) الخبر أخرج البخاري فصوله الثلاثة في كتاب الأنبياء: باب ما ذكر عن بني إسرائيل، وأخرج أطرافه في أبواب كثيرة في الأنبياء والاستقراض والبيوع والرفاق والفتن: ٤/٣٠٧؛ ٥/٥٨؛ ٦/٤٩٤، ٥١٥؛ ١١/٣١٢؛ ١٣/٩٠.
= ... وأخرجه مسلم في البيوع: باب فضل أنظار المعسر والتجاوز في الاقتضاء من الموسر والمعسر: ٤/٦٩؛ والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/٢٧؛ وابن ماجه في كتاب الصدقات: باب أنظار المعسر: ٢/٨٠٨.

2 / 335