923

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

[بالحق] ما قمتُ [إليك] إلا حياءً من البرد، فقال: انطلق [يا ابن اليمان] فلا بأس عليك من حرٍ ولا بردٍ حتى ترجع إليَّ) . فذكر انطلاقهُ إليهم وما شاهد كما سيأتي مبسوطًا (١) .
(حديثٌ آخرُ)

(١) يرجع إلى الخبر بتمامه في كشف الأستار: ٢/٣٣٥ وما بين المعكوفات استكمال لصدره منه. وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. وفي الصحيح لحذيفة حديث بغير هذا السياق. مجمع الزوائد: ٦/١٣٦.
٢٠٥٣ - قال البزار: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا سعيدُ بن أوسٍ، عن بلالٍ بن يحيى. قال: لما قُتل عُثمان جئ إلى حُذيفة فقيل لهُ: قُتل عُثمان (١) . فقال: اسندوني، / فأسندهُ رجلٌ إلى صدره. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (أبو اليقظانِ على الفطرة، أبو اليقظان على الفطرة، لا يدعُها حتى يموتَ أو يمسهُ الهرم) (٢) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٠٥٤ - قال البزار: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، بن ميمون، حدثنا سعيد بن حكيم، عن مُسلم بن حبيب، عن بلال العبسي، عن حذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ: (ما أحسن القصد في الغنى، ما أحسن القصد في الفقر، وأحسن القصد في العبادة) (٣) .

(١) في كشف الأستار: (بأبا عبد الله قتل هذا الرجل، وقد اختلف الناس فيما نقول؟ فقال: استدروني ... إلخ) .
(٢) قال البزار: لا نعلمه يروي عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٣/٢٥٢. وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: ٩/٢٩٥؛ وأبو اليقظان كنية عمار بن ياسر والخبر رواه البزار والهيثمي في مناقب عمر.
(٣) كشف الأستار: ٤/٣٣٢، وقال السيوطي: رواه البزار في مسنده ورمز له بالحسن، الجامع الصغير: ٥/٤١٣، وقال الهيثمي: رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب، ومسلم هذا لم أجد من ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه. مجمع الزوائد: ١٠/٢٥٢.

2 / 320