906

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

(شهدتُ رسول الله ﷺ نفل الثُّلث بعد الخُمس)، وفي لفظٍ: (نفل الربع [بعد الخمس] في البدأة، والثلث في الرجعة) .
قال أبو عبد الرحمن: سمعتُ أبي يقول: ليس في الشام رجلٌ [أصحّ] حديثًا من سعيد بن عبد العزيز - يعني التنوخي - (١) وسيأتي هذا الحديث من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سُليمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن الصامت (٢) .

(١) وردت هنا زيادة ولم ترد عند أحمد وهي قوله: (نفل الثلث بعد الخمس) وقد مرت في الروايات السابقة. ويراجع المسند: ٤/١٦٠، حديث حبيب بن مسلمة الفهري.
(٢) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: ٥/٣١٩.
٣٥٧ - (حبيبٌ الفهري) (١)
٢٠٢٧ - أفرده بعضهم عن الأول، وهُو هُو، فروى من طريق ابن سريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري، ومنهم من صرح بأنه حبيب بن مسلمة: (أنه قدم المدينة غازيًا، فلحقهُ أبوهُ، فقال: يارسول الله ابنى يدي ورجلي، ولا غنى لي عنه، فقال: ارجع مع أبيك، ولعلهُ يهلك عامهُ هذا، فهلكَ، فرجعَ، وعاد من عامهِ غازيًا) (٢) .
٣٥٨ - (حبيبٌ: أبو ضمرة) (٣)
٢٠٢٨ - مرفوعًا: (فضل صلاة الجمع على صلاة الرجل وحدهُ خمسٌ وعشرون صلاةً، وفضلُ صلاة التطوع في البيت على فعلها في

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٤٧، وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: ١/٣٩٠، ونقل عن البغوي قوله: (هو عندي غير حبيب بن مسلمة) كما نقل ابن الأثير عن أبي نعيم قوله: (هو حبيب بن مسلمة لا شك فيه) .
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٤٥، وقال ابن حجر (حبيب الكلاعي: أبو صمدة)، الإصابة: ١/٣١٠.

2 / 303