850

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

١٩٣٦ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، حدثنا يحيى، حدثنا حيةُ بن حابس التميمي: أن أباهُ أخبرهُ: أنهُ سمِعَ النبي ﷺ يقولُ: (لاَ شئ في الهامِ، والعين حقٌّ، وأصدقُ الفألِ الطيرة) (١) .
رواه الترمذي في الطبِ عن عمرو بن علي، عن أبي غسَّان [العنبري] يحيى ابن كثيرٍ، عن علي بن المبارك بهِ/، ثم قال غريبٌ وقد رواهُ شيبان، عن يحيى بن كثير، عن حية، عن أبيه عن، أبي هريرة، عن النبي ﷺ. قال: وعليّ بن المبارك وحربُ لا يذكران فيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: (لا شئ في الهام والعين حقٌّ، وأصدق الطير الفأل) (٢) .
٣٠٤ - (حاتمٌ غُلام النبي ﷺ -) (٣)
١٩٣٧ - قال: (اشتراني رسولُ الله ﷺ بثمانية عشر دينارًا، فأعتقني، فقُلتُ: لا أُفارقك وإن أعتقتني، فكنتُ عندهُ أربعين سنةً) رواهُ أبو موسى المديني قال ابن الأثير: إسنادهُ من أغرب الأسانيد (٤) .

(١) من حديث حابس التميمي في المسند: ٥/٧٠. والطيرة: التشاؤم.
ويرجع إلى الحافظ ابن حجر في فتح الباري: باب الطيرة (لا عدوى ولا طبرة) و(باب الفأل) وتعارض حديث حابس التميمي مع أحاديث البابين في اللفظ: ١٠/٢١٢، ٢١٤.
(٢) الخبر أخرجه الترمذي في الطب: باب ماجاء أن العين حق والغسل لها: ٤/٣٩٧، وليس في حديثه حابس عنده العبارة الأخيرة، وهي قوله: (وأصدق الطير الفأل) .
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٧٦؛ والإصابة في القسم الرابع: ١/٣٨٤.
(٤) الخبر من رواية نصر بن شعبان بن أحمد بن نصر وكان يقول: (أنه - يعني حاتمًا - أتى عليه مائة وخمس وستون سنة) وعقب عليه ابن حجر فقال: فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين. وهذا هو المحال بعينه. الإصابة.

2 / 247