374

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
من دَخل عليَّ فضربني، قال: فوضعتُ سيفي في بطنِه، ثم تحاملتُ عليه حتى فرغ، ثم خَرجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتيتُ سُلَّمًا لهم لأنزل فيه، فوقعتُ فوثئت [رجلي] (١)، فخرجتُ إلى أصحابي، فقلتُ ما أنا ببارح حتى أسمع النَّاعية، فما برحتُ حتى سَمِعت نعايا أبي رافعٍ تاجرِ أهل الحجاز، فقلتُ قوموا حتى أتينا رسول الله ﷺ فأخبرناهُ (٢) .

(١) في المخطوطة: (فوثبت) والتعديل والزيادة من الصحيح ومعنى وثئت رجلي: أصابها وهن دون الخلع والكسر النهاية ٤/١٩٤.
(٢) تختلف نهاية الخبر هنا عن لفظ البخاري فهو في الصحيح: (قال: فقمت وما بي غلبة حتى أتينا النبي ﷺ فأخبرناه) [ما بي قلبة! ما بي كلمة] .
= ... ورواية البخاري هذه ورواية أخرى أخرجهما من كتاب الجهاد والسير) باب قتل النائم المشرك) وأخرج أطرافهما في ثلاث مواضع أخرى. الصحيح بشرح الفتح ٦/١٥٥.
٨٣٦ - ثم رواهُ عن عبيد الله بن محمد بن يحيى [بن آدم] عن [يحيى] بن أبي زائد عن أبيه/، عن البرآء بن عازب: (أن رسول الله ﷺ بعث رهطًا من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيكٍ بيتهُ ليلًا، فقتلهُ، وهو نائمٌ) (١) .
بقية أحاديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء
(حديث آخرُ)
٨٣٧ - رواه النسآئي (٢) من حديث مطرف بن طريفٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء، أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى سفرٍ قال: (اللهم بلاغًا يبلغ خير مغفرتك ورضوانك، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفر والخليفة في الأهلِ اللهم هون علينا

(١) الصحيح بشرح الفتح الباب السابق ٦/١٥٥.
(٢) أخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف ٢/٥٨ كما رواه هو وابن ماجه عن عبد الله بن سرجس بألفاظ مختلفة والنسائي أيضًا من رواية أبي هريرة. انظر سنن النسائي: ٨/٢٧٢ وابن ماجه: ٢/١٢٧٩ كتاب الدعاء والاستعاذة.

1 / 429