228

د جامع المسانيد والسنن الهادي لاقوم سنن

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

ایډیټر

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

خپرندوی

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
كل نسمةٍ تولدُ على الفطرة حتى يُعْربَ عنها لسانُها) (١) رواهُ النسائي في السُّنن، عن زيادٍ بن أيوب عن هشيمٍ، عن يونس بن عبيدٍ [عن الحسن] بهِ (٢) .

(١) المسند ٣/٤٣٥ من حديث الأسود بن سريع المعجم الكبير للطبراني ١/٢٨٤.
(٢) النسائي كما في تحفة الأشراف ١/٧٠.
٤٥١ - حدثنا روحُ، ثنا سعيدٌ، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: (أن رسول الله ﷺ بعث سريةً يوم حُنين قال رَوحٌ: فلقوا حيًا من أحياء العرب)، فذكر الحديث قال: (والذي نفسي بيده ما من نسمةٍ إلا تُولدُ على الفطرة حتى يُعرِبَ عنها لسانُها) (١) .
(عبد الرحمن بن أبي بكرة عنهُ)
٤٥٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سلمةَ، أنبأنا علي بنُ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع، قال: (أتيتُ رسول الله ﷺ، فقلتُ: يارسول الله إني/ قد حمدتُ الله [﵎] بمحامد ومدحٍ، وإياك قال: هات ما حمدت به ربك [﷿] قال: فجعلتُ أُنشدهُ، فجاء رجلٌ أدْلم (٢) يستأذن، قال: فقال النبي ﷺ: بَيْن بَيْن (٣) فتكلم ساعةً، ثم خرجَ. قال: ثم جعلتُ أُنشدُهُ. قال: ثم جاء يستأذنُ قال: فقال النبيُّ ﷺ: تئِنَ تئِنَ، ففعل ذلك مرتين أو ثَلاثًا قال: قلتُ: يارسول الله مَنْ هذا الذي استنصتني لهُ؟ قال: هذا عُمر بن الخطَّاب هذا رجل لا يحبُّ الباطل) (٤) .

(١) من حديث الأسود بن سريع في المسند ٤/٢٤.
(٢) الأدلم: الأسود الطويل أهـ. النهاية ٢/١٣١.
(٣) لفظ المسند) بين. بين) ولعل اللفظ (بس بس) ثم حُرّف والْبَسُّ كلمة تقال للسكوت والزجر أهـ النهاية ١/١٢٧ وهذا المعنى هو المناسب للسياق كما في سياق القصة.
(٤) المسند: ٣/٤٣٥ من حديث الأسود بن سريع. المعجم الكبير للطبراني ١/٢٨٧.

1 / 283