424

جامع د عمام احمد علوم - عقیده

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

ژانرونه
Hanbali
سیمې
مصر

ثم نقل بعد ذلك إلى حبس العامة في درب الموصلية، فمكث في السجن منذ أخذ، وحمل إلى بغداد ضربا، وخلي عنه ثمانية وعشرين شهرا.

قال أبي: فكنت أصلي بهم، وأنا مقيد.

فقال أبي: إذا كان القيد لا يحجزه عن تمام الصلاة فلا بأس.

وكنت أرى فوران يحمل له في دورق ماء باردا فيذهب به إلى السجن.

"سيرة الإمام أحمد" لابنه صالح ص 48 - 50

قال الحسين بن محمد: ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو عبد الله السلال، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن نوح قال: قلت لأبي عبد الله: إن رأيتني ضعفت أو خذلت فلا تضعف، فلست أنت كأنا.

فقال لي: أبشر فإنك على إحدى ثلاث: إما ألا تراه ولا يراك، وإما رأيته فكذبته فقتلك فكنت من أفضل الشهداء، وإما رأيته فصدقته فحال الله بينك وبينه.

أخبرنا عبد الله بن جعفر وحدثني عنه الحسين بن محمد، ثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الله قال: قال أحمد بن غسان: حملت أنا وأحمد بن حنبل في محمل على جمل يراد بنا المأمون، فلما صرنا قريب عانة قال لي أحمد: قلبي يحس أن رجاء الحصار يأتي في هذه الليلة، فإن أتى وأنا نائم فأيقظني وإن أتى وأنت نائم أيقظتك. فبينا نحن نسير إذا قرع المحمل قارع، فأشرف أحمد، فإذا برجل يعرفه بالصفة وكان لا يأوي المدائن والقرى، وعليه عباءة قد شدها على عنقه، فقال: يا أبا عبد الله إن الله قد رضيك له وافدا، فانظر لا يكون وفودك على المسلمين وفودا مشئوما، واعلم أن الناس إنما ينتظرونك؛ لأن تقول فيقولوا، واعلم أنما هو الموت والجنة.

مخ ۴۲۸