1019

جامع البیان په قرآن کې د تفسیر په اړه

جامع البيان في تفسير القرآن

يمران بالأيدي اللحاء المضفرا

والحرجان: المقتولان كذلك. ومعنى قوله: أعوراكما: أمكناكما من عورتهما. القول في تأويل قوله تعالى: { ولا آمين البيت الحرام }. يعني بقوله عز ذكره { ولا آمين البيت الحرام }: ولا تحلوا قاصدين البيت الحرام العامدية، تقول منه: أممت كذا: إذا قصدته وعمدته، وبعضهم يقول: يممته، كما قال الشاعر:

إني كذاك إذا ما ساءني بلد

يممت صدر بعيري غيره بلدا

والبيت الحرام: بيت الله الذي بمكة وقد بينت فيما مضى لم قيل له الحرام. { يبتغون فضلا من ربهم } يعني: يلتمسون أرباحا في تجارتهم من الله. { ورضوانا } يقول: وأن يرضى الله عنهم بنسكهم. وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في رجل من بني ربيعة يقال له الحطم. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: أقبل الحطم بن هند البكري، ثم أحد بني قيس بن ثعلبة، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وحده، وخلف خيله خارجة من المدينة، فدعاه فقال: إلام تدعو؟ فأخبره، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:

" يدخل اليوم عليكم رجل من ربيعة، يتكلم بلسان شيطان "

فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا لعلي أسلم، ولي من أشاوره. فخرج من عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لقد دخل بوجه كافر، وخرج بعقب غادر "

فمر بسرح من سرح المدينة، فساقه، فانطلق به وهو يرتجز:

قد لفها الليل بسواق حطم

ناپیژندل شوی مخ