فجعل الأسود لقومه، والأحمر للبيت، والأبيض له، فضرب بها فخرج الأسود على الغزال فصار لقومه، ثم ضرب فخرج الأحمر على الحلية وصار السيوف له.
خرجه أبو نعيم في "الحلية" لحامد بن شعيب عن سريج .
تابعه أحمد بن عبيد بن إدريس الزينبي، عن يزيد بن هارون نحوه.
وقد روينا: أن عبد المطلب لما حفر "زمزم" وأخرج ما كان ألقاه فيها "عمرو بن الحارث الجرهمي" من غزالي الكعبة والسلاح، فقالت له قريش: يا عبد المطلب، لنا معك في هذا شرك وحق.
فقال: لا، ولكن هلموا إلى أمر نصف بيني وبينكم، نضرب عليها بالقداح.
قالوا: وكيف تصنع؟
قال: أجعل للكعبة قدحين ولي قدحين ولكم قدحين، فمن خرج قدحاه على شيء كان له، ومن تخلف قدحاه فلا شيء له.
فقالوا: أنصفت.
فجعل قدحين أصفرين للكعبة، وقدحين أسودين لعبد المطلب، وقدحين أبيضين لقريش، ثم أعطوا القداح صاحب القداح الذي يضرب بها عند "هبل"، وقام عبد المطلب يدعو الله تعالى ويقول:
اللهم أنت الملك المحمود ... ربي وأنت المبدئ المعيد
مخ ۳۴۶
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: