وقال عثمان أيضا: حدثني يحيى بن يمان، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {جعلا له شركاء فيما ءاتهما} قال: في التسمية.
وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه "زاد المسير" في معنى الآية الشريفة فقال: ولم يقصدا أن الحارث ربهما، لكن قصدا أنه سبب نجاة ولدهما، وقد يطلق "العبد" على من ليس بمملوك. قال الشاعر:
وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا ... وما في إلا تلك من سمة العبد
وقال مجاهد: كان لا يعيش لآدم ولد، فقال الشيطان: إذا ولد لكما ولد فسمياه "عبد الحارث"، فأطاعاه، فذلك قوله تعالى: {جعلا له شركاء فيما ءاتهما}.
وجاء عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن آدم عليه السلام كان لا يعيش له ولد، فلما حملت حواء، طاف بها إبليس فقال لها: إنك إن سميتيه "عبد الحارث» عاش. قال: فسمته "عبد الحارث"، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره».
مخ ۲۷۵
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: