جميعا، عليهما ورق الجنة، فأصابه الحر، فجاءه جبريل عليه السلام يقطن، فأمرها أن تغزل وعلمها، وأمر آدم بالحياكة وعلمه، وأمره أن ينسج ففعل، وكان آدم عليه السلام لم يجامع امرأته في الجنة حتى هبط منها، للخطيئة التي أصابها، بأكلهما من الشجرة.
قال: وكان كل واحد منهما ينام على حدة، ينام أحدهما بالبطحاء، والآخر في ناحية أخرى، حتى أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن يأتي أهله، وعلمه كيف يأتيها.
قال: فلما أتاها جاءه جبريل، قال: كيف وجدت امرأتك؟ قال: صالحة.
خرجه أبو حفص عمر بن شاهين في "ما قرب سنده"، وهو حديث منكر، وآفته راويه عن أنس: "سعيد بن ميسرة البكري" وهو واه، مظلم الأمر.
وخرج ابن أبي شيبة في "التاريخ" من طريق عن مجاهد:
مخ ۲۷۲
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: