كذا رواه أبو حمزة -هو: محمد بن ميمون السكري-، فأسقط منه "أبا معشر" بين: "منصور" و"إبراهيم"، وأسقط منه أيضا "علقمة" بين: "إبراهيم" و"قرثع".
وفي الحديث دلالة على أن طينة "آدم" عليه السلام جمعت في يوم الجمعة تشريفا له وتكريما، وجمعها كان من جميع الأرض، كما ثبت من حديث عوف بن أبي جميلة العبدي الأعرابي -وكان ثقة كثير الحديث- عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن، والخبيث والطيب».
خرجه الترمذي فقال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد وابن أبي عدي ومحمد بن جعفر وعبد الوهاب، قالوا: حدثنا عوف. فذكره، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو في "سنن أبي داود" عن مسدد، عن يزيد بن زريع ويحيى بن سعيد، عن عوف.
وفي "صحيح ابن حبان": عن مسدد، عن يحيى القطان.
ومن حديث ابن أبي السري، حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا عوف فذكر الحديث.
مخ ۱۸۲
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: