والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه إياه» الحديث بطوله.
ورجال إسناده كلهم ثقات، و"إسحاق بن الحسن" هو: الحربي، وثقه إبراهيم الحربي رفيقه، والدارقطني وغيرهما.
والحديث وقع لنا عاليا ولله الحمد.
وقد تابع "مالكا" بكر بن مضر؛ فرواه عن ابن الهاد -بطوله.
قوله صلى الله عليه وسلم: «فيه خلق آدم» أي: جمع خلقه ونفخ فيه الروح، وهذا فضل.
وقوله: «وفيه أهبط» قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله: يخفى وجه الفضل فيه. ولكن العلماء أشاروا إلى وجه التفضيل فيه: أنه تيب عليه من ذنبه، وهبط إلى الأرض لوعد ربه عز وجل حين قال: {إني جاعل في الأرض خليفة}، فلما سبق الوعد به حققه الله له في ذلك اليوم ونفاذ الوعد خير كثير وفضل عظيم.
ووجه الفضل في موته: أن الله -تعالى- جعل ذلك اليوم للقائه.
فإن قيل: فقد جعل الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وقتا للقائه؟
مخ ۱۷۸
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: