حدثنا جسر بن فرقد، حدثنا النهاس بن قهم القيسي، عن شداد أبي عمار، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا على عسكر موسى، فانتهبوه، فدعا عليهم موسى بن عمران عليه السلام فقال: يا رب، هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكري، وهم قليل. وناجى فلم يجب، فدعا الله عليهم، فقال: يا رب، هؤلاء ولد معد بن عدنان قد أغاروا على عسكري، فأوحى الله إليه: يا موسى بن عمران، لا تدع عليهم، فإن منهم النبي الأمي النذير البشير بجنتي، ومنهم الأمة المرحومة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، الذين يرضون من الله باليسير من الرزق، ويرضى الله منهم بالقليل من العمل، فيدخلهم الجنة بقول: لا إله إلا الله، لأن نبيهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المتواضع في هيئته المجتمع له اللب في سكوته، ينطق بالحكمة، ويستعمل
مخ ۱۲۴
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: