قال: إن أبي مات وأنا صغير، وإن هذا استعبدني، وقد كنت أسمع أن لله بيتا يمنع من الظلم، فلما رأيته استجرت به.
فقال له القرشي: قد أجرناك يا غلام.
قال: وحبس الله يد الجندعي إلى عنقه.
قال جلهمة بن عرفطة: فحدثت بهذا الحديث عمرو بن خارجة -وكان قعدد الحي- فقال: إن لهذا الشيخ لنبأ -يعني أبا طالب.
قال: فهويت رحلي نحو تهامة أكسع بها الجدود وأعلو بها إلى الكذان، حتى انتهيت إلى المسجد الحرام، وإذا قريش عزين قد ارتفعت لهم ضوضاء يستسقون، فقائل منهم يقول: اعمدوا اللات والعزى. وقليل منهم يقول: اعمدوا المناة الثالثة الأخرى.
فقال شيخ وسيم قسيم حسن الوجه جيد الرأي: أنى تؤفكون وفيكم باقية إبراهيم وسلالة إسماعيل -صلى الله عليهما وسلم-؟!
قالوا: كأنك عنيت أبا طالب؟ قال: إيها.
فقاموا بأجمعهم وقمت معهم، فدققنا عليه بابه، فخرج إلينا رجل حسن الوجه مصفر، عليه إزار قد اتشح به، فثاروا إليه، فقالوا: أبا طالب، أقحط الوادي، وأجدب العباد، فهلم فاستق. فقال: رويدكم زوال الشمس وهبوب الريح.
مخ ۷۰
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: